المتابعون

الأربعاء، 28 سبتمبر، 2011

السلطان قابوس

الصورة تحمل ذكريات 




هي نفسها الصورة بأول كتاب افتحه في المدرسة بالصف الاول الابتدائي
وهي نفس الصورة التى تزين صف المدرسة ونفسها التى في مكتب المدير
وهي من نتغنى لها بالنشيد السلطاني صباحا حين يقول مدرب الرياضة 
مدرسة صفا ... ايه نتباه ......


ومن ثم يسود الصمت لنردد خلف المذياع 


يا ربنا احفظ لنا جلالة السلطان
والشعب بالأوطان
بالعز و الأمان                          
وليدم مؤيدا
عاهلا ممجدا
بالنفوس يفتدى
ياعمان نحن من عهد النبي
أوفياء من كرام العرب
أبشري قابوس جاء
فلتباركه السماء
واسعدي والتقيه بالدعاء







ارتبط النشيد  السلطاني في قلوبنا فأحببناه وحفظناه عن ظهر قلب


 ولكن لم نكن ندرس  بأن السلطان هو الوطن  انما السلطان هو القائد
وهذه الثقافة غرسة فينا من زمن المدرس المصري والسوداني 
وبعض المدرسين العمانين ولو كانوا  قليلين العدد .


السلطان في قلوب العمانين






حب السلطان غرسوه ابائنا وامهاتنا فكان القائد الملهم ومضينا ونحن
نهتف بأسمه وكبرنا والسلطان بأعيننا الرجل الذي اسس بالبلد بأردة قوية.


الكثير من العمانين لم يحضى بمقابلة  السلطان بالمقابل الكثير منهم استطاع
ان يجلس معه ويتحاور ويصافحه بحرارة بالغه .




لمن لا يعرف السلطان قابوس من هذا الجيل 




السلطان قابوس شخص الطيبة تفوقه بل وتسبق غضبه 
متمسك بالتحدث بالغة العربية اذا سمع اي كلمة دخيله على
الغة العربية يشطاط غضبا ويصححها لمحدثه .


فهو لا يسمى المخزن( استور )


ولا المصابيح ( ليتات ) ولا المطعم  ( ميز )


تمسكه بالغة العرية تعلمنا كم نحن قاصرون بصر وبصيرة 
في ادخال مصطلاحات غربية والبعض منا يتفاخر بها للاسف.


وللامانة ساعد السلطان بتوظيف عدد كبير من الشباب من الباحثين
عن عمل من الرجال والنساء وساعد كثير من المظلومين وانصفهم .


السلطان يختلف عن الوزراء كثيرا وهذا للامانة لا يرد احد يطلبه شيئ
ولربما يغضب من تصرف البعض ويذهب غاضبا ولكن بعدها يعود لكي
يسال عن الشخص الذي غضب عليه ويعطيه سؤاله .




سردي لمحاسن السلطان قابوس لهو توضيح لبعض شباب جيل اليوم
سوى بالفيس بوك او بالتويتر او بالمنتديات حين وجدت بعض الانتقادات
الاذعه والتى لا ترضى مسلم ان يوجهها للغير
فما بالكم بولي الامر .




نعم نختلف مع بعض الامور وننتقدها بكل صراحة والسلطان يؤيد من يتكلم
بشجاعة ولا يهاب احد الا الله ومواقف كثيرة حصلت ورغم سلطته ولكن 
دائما ما يكون الاب الحنون والقائد الملهم في تعامله مع ابنائه بالرفق والين .




 اذكر موقف حصل بيوم من الايام تقدم مواطن للسلطان يشتكي من مديره 
بالشركة وكان المدير من ظفار .
وحين اقترب المواطن لكي يشرح لسلطان شكواه قال : مولاي مدير الشركه 
ظفاري ظالمني .


رد السلطان : عاود الكلمة مرة اخرى قلت ( ظفاري )


قال المواطن نعم مولاي ظفاري ( يحسب المسكين ما سامعنه )
هنا غضب السلطان وقال توجد هنا ( عنصرية ) ونهره وامر بتفتيشه .


ومواقف كثيرة ساعد السلطان قابوس فيها اشخاص بالمال او بالتزكيه
ولم تكن تتطلب مقابلة السلطان قابوس شهور كمقابلة وزير الاسكان او
وزير الديوان بل كان قريب من المواطنين سوى ببيته بيت البركة او بالمخيمات.


الفجوة التى حدثت هو ان السلطان قابوس تقدم بالسن  وقلل الخروج من بيته
لذا البطانة السابقه استطاعت ان تستغل هذه النقطة لمصلحتها .






صورة السلطان لن تضيع من مخيلتنا فهي كما رسمة بأول يوم عرفناه بها
والى اليوم فأذا انتقدنا سير وأداء حكومته فهذا ليس اننا نكره بل لاننا نحبه
ونحب مصلحته ولا نرضى ان يشوه سمعته الاهثون وراء مصالحهم .






اتمنى ان يعى بعض المتشدقين بأن السلطان هو الرمز الذي نلتفه حوله 
والذي نحترمه ونقدره ونتمنى له البطانة الصالحة التى تعينه


وان اتهاماتهم لنا بأننا محرضون واننا انقلابيون واننا لاهثون وراى الشهرة


اتهامات باطلة وهذه حيلتهم الضعيفة  .




حفظ الله عمان  وحفظ السلطان من كل مكروه .









السبت، 17 سبتمبر، 2011

دولة النحاس ( 3 )

لقد توقفنا في الحلقة الماضية عند رحيل افراد اسرة الامام الى الحجاز 


والحاق بالامام مع بقى زوجته الشابة التى كانت خالة السلطان الجديد 


الذي انقلب على الامام  .




مضت السنوات والسلطان الجديد يزور المناطق والولايات ليشاهد عجلة التنمية


بالبلاد ويزور الشعب ويلتقي بهم وكانوا فرحين كثير لتواجده ومراقبته سير المشاريع.


كثرة الشركات الاجنبية بالبلد واصبح من العادة ان تشاهد شركات يونانية وفرنسية


وكثير من الشركات الغربية  بعض هذه الشركات يملكها اصدقاء السلطان ايام دراسته 


والبعض يملكها افراد من الاسرة الحاكمة باليونان ويتقاسم معهم شركاء محليين قريبين


 من السلطان كالوزراء وبعض المقربين من افراد الاسرة المالكة بدولة النحاس .




عاشت الناس في بداية حكم السلطان الجلندى ببحبوحة من العيش الرغيد فقد كان يدفع
للمواطنين رواتب مجزيه تكفيهم ليعيشوا بساعدة وسرور وتساعدهم على الاكتفاء الذاتي
لذا عجلة التنمية كانت تسير وفق مارسم وخطط لها السلطان الجديد .


لم يكن السلطان الجديد يهتم بالتدخل بقضايا اقليمية او دولية فقد كان ماضي على نهج 


سلفه الامام السابق بعدم التدخل بالشأن الداخلي لدول الجوار او الصديقه .


مما اتاح للدولة النحاس ان تهتم بتطوير بنيتها التحتيه والعيش بسلام مصدره ثرواتها


المعدنية للدول الاخرى الصديقة والشريكة وحتى كانت لا تختلف عن باقي الدول 


التى تؤمن بالتعايش مع اليهود واحترام دينهم فقد كان لليونان الدور العظيم بتقريب


العلاقات بين دولة النحاس وبين اسرائيل ولكن لم يكن يشغل بال  المواطن بدولة النحاس


هذا الامر .


مضت الدولة في سيرها نحو الاقتصاد المشرق ولكن مع مرور السنوات اصبح الوضع
ينبأ بأرتفاع الاصابات المرضية بالمناطق التى يستخرج منها النحاس مما كلف الدولة 
مبالغ طائلة لتوفير الدواء والكادر الطبي لعلاج المصابين من اثار التلوث البيئ 


استفحل الامر ووصل الى غلاء كبير بين المواد والسلع فقد كانوا بعض التجار ممن


لم يحالفهم اقتسام كعكة النحاس انخرطوا بأسواق الاستهلاك ك المأكولات والمشروبات والبضائع والسيارات واحتكروها وسط غياب كبير من الرقابة بالدولة فبدات اثار المشكلة بالطفو فوق سط المجتمع لذا بدات رواتب الموظفين لا تكفي للمعيشة فبدا البعض
بالخروج من العاصمة والعودة الى الريف الذي جائو منه مما سمح للاجانب بالسيطرة الشبه كاملة على العاصمة واصبح لوبي التجار واعوانهم من المستثمرين بالدولة يتقاسمون كل شيئ من اراضي ومحلات واسواق وعمران ومشاريع وحدا بأبناء البلد الاصلين للعمل بوظائف متدنية ورواتب ضئيلة جدا لا تسمح للعيش بكرامة .


 الهجرة 


هاجر بعض المواطنين لدول الجوار والبعض لحق بالامام يستجديه لينقذ البلد ولكن كان الامام قد فقد سيطرته بالكمال على البلد فلم يبقى له اعوان بالداخل للمساعدة 
كان الامام يتألم عندما يشاهدهم  خارج قصره بالحجاز افواج من المواطنين يتذمرون ويشتكون ويصيحون من المعيشة الغالية والرواتب الضئيلة ولكن ليس بمقدوره فعل شيئ.




السلطان وحاشيته




عاش السلطان في رغد من الحكم القوي الذي يحيط به عسكر مدجج بالعتاد والقوة
السلطان الجديد تزوج من ابنة خاله كانت فتاة جميلة مثقفه ولكن كانت لا ترضى خالته
التى كانت تتمنى ان يكون لها ابنة لتزوجها السلطان الجديد فقد حرمة من الخلف .


السلطان الجديد اغدق اسرته بالمال الكثير ولكن لم يكن يقلدهم مناصب كبيرة فقد 
كانت المناصب لبعض تجار البلد وابنائهم مما استدعى الامر لتذمر كثير من اخوته 
والاختلاف معه ولكن كان لا يهتم بمطالبهم ولا يستمع لنصحهم .


كان السلطان الجلندى تاجر شاطر عرف كيف يدير البلد بعقلية التاجر الذي كان يخطط
لكل فلس قبل ان ينفقه واين سوف ينفقه وكيف يعود عليه بالفائدة .


صحيح انه كان مبذر لملذاته واهوائه ورحلاته بالخارج ولكن كان يشح على شعبه بعد
ان كانت سياسته ابان حكمة تختلف حيث كان يغدق عليهم ليكف السنتهم ويؤيدونه.


مضت السنوات عزل السلطان الجديد من عزل من افراد اسرته حتى وصل الامر الى اخيه قائد القوات المسلحة فقد امر السلطان بترحيلة الى اليونان للعلاج من حالة نفسيه
احيكة له من قبل اليوناني قائد بالسلاح ليتحول ابن الشاه بندر مرزوق وزير التجارة الى قائد للحرس وابن عمه خميس البيزنطي الى قائد للجيش .


دخلت البلاد في تحول كبير جدا ووضحت نوايا اليونان من مساعدة السلطان الجديد
ولكن الاسرة الحاكمة لم يكن هناك من قائد يستطيع ان يمثلها فقد لهوا في رغد الثروة.
واصبحوا خاوين على عروشها ممتلئة  بطونهم من النقود والنساء والشهوات الاخرى.


بقى الشعب يصيح للسلطان من جشع الوزراء الذين كانوا يتحكمون بالدولة من خلال
ربط منظومتها التجارية والصناعية والمالية وجميع مواردها لبعض الاسر الممتنفذه تحت سكوت  السلطان الجديد ومعرفته ببواطن الامور .




الاسرة السعيدة 




كانت اسرة السلطان الجلندى من اسعد الاسر بالعالم فقد كانوا يلفون العالم باكمله ويصورون مع باقي الاسر الحاكمه والمالكه والجمهورية الى ان استحقت السيدة الاولى بدولة النحاس لقب سيدة القلوب .


كانت السيدة تهتم بالاسرة وتربية الاولاد ولكن ليس لها دور كبير بدولة النحاس فقد كانت بعض زوجات الوزراء والتجار هن من يملكن الجمعيات الاجتماعيه والاسرية ويظهرن بوسائل الاعلام المحلية مما غيب السيدة الاولى عن مجتمعها واكتفت بتلميع صورتها بخارج الدولة ضانه بانه سوف يكسبها كثير من الاحترام الخارجي الذي تعول عليه بالمستقبل .




تأزم البلد ودخولها في معترك سياسي خطير


و بدا تصدع  جدار الاسرة الحاكمة






تابعوا الحلقة الرابعه







الأربعاء، 14 سبتمبر، 2011

الجهل والجوع والخوف ثالثهما






لطلما أرتبط الجهل بأبشع الذمم وقد جاء ذكره بالقران الكريم في مواضع عده 

قال تعالى (                 (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون( [الزمر: 9]   )
وقال تعالى :  (هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور( [الرعد: 16]     )
 
يشبه الله تعالى في الاية الثانية  الجهل


بالظلام وهو الذي يخفي اشياء كثيرة لا يستطيع أن

يراها الانسان  العايش في ظلام الجهل عكس النور


وهو العلم  قال تعالى  (الذين يعلمون )


 و العلم هو النور الذي يهدي صاحبه الى أشياء كثيرة تنير له طريقه



بالحياة سوى طريق عبادته لربه او سلوكه مع الاخرين

لذا نستطيع ان نقول ان الجهل يقود ايظا الى عدة آفات


  وانواع هذه الافات  منها الجوع .

حيث يعتقد الشخص  المحاط بالجهل  بأنه لا يستطيع


 ان يعمل شيئ اذا كان يجهله فكيف له ان يتعلم صنعت و

هو باقي على جهله متقوقع على نفسه لا يطور


 قدراته لكي يستفيد من تجاربه  أويتكفل بتربية جيل قيادي  .


 والجوع يؤدي الى  الخوف

و الخوف أنواع،  الخوف من الماضي وذكرى طفولته


  وقد يلازم الانسان مدة من العمر سوى الخوف من ابيه


 او من امه.

بحيث تمت تربيته على ان لا يبدي رأي ولا يستطيع ان


يقول ما يستطيع بكل حرية لذا يلازمه هذا الشعور


 بالنقص وعدم النضوج   الى فترة طويلة 

الى ان يستطيع ان يكسر حاجز الخوف ليعبر الى



 الضفة الاخرى من المستقبل وبأنه اصبح كبير


يستطيع ان يفعل ما يرغب به ايظا الخوف من


 الحاضر  والى اي مدى الانسان راضى عن اعماله  بحاضره 

 او الى اي مدى اسرته راضيه عنه  أيظا رضاه


 عن أحواله المعيشية، ثم ينتقل الى خوفه من المستقبل 

وهو  الاخر في علم الغيب

لذا لا يعلم ما يحصل له بالمستقبل فيبقى يوسوس


 في قرارة نفسه عن مستقبله المادي والاجتماعي


  وماذا بعد التقاعد .

وعن مستقبل ابنائه ، ولو نظرنا الى مسببات كل


 هذه الهواجس من قلق وتوجس وريبه وضعف بالشخصية 
 
نجد انها تنبع من خزان  كبير اسمه ( الجهل )


 وهو الجهل في تربيتة بالاسرة والمجتمع  .


 ليتفرع منه عدة شراين تغذي عقلية


 الانسان تمتد لاعضائه وجوارحه   
  
 لتجعله أسير لمخاوفه ومن ثم



 أسير لمن يحرك هذه المخاوف


 بمحيطه الخارجي سوى  باالعمل او المجتمع  .


وحين يبدا الانسان المأسور بالخوف رحلة الاستكشاف



  لكي يكسر الحاجز الذي وضع نفسه به



 او وضع به خارج ارادته .

  ومن  خلال بحثه عن النجاة وهو في  طريقه


 الى  الخلاص وتبديد مخاوفه 

يكتشف اشياء كثيرة تنور له سر وجوده



 بالحياة ولما وجد على وجه الارض وأن 



 اليقين بأن ثمة شيئ ما

يحميه ويقدر له قوته وسائر رغباته



 وسكونه وعنفوانه يهتدي الى شيئ

 واحد بأن هناك اله يتحكم

برزقه وبرزق الاخرين ويتحكم في فلكوت


 السموات والارض يعطي كل شيئ ويمنع

 عن كل شيئ ولو أن هذا الانسان لم يكن



وقع فريسة الجهل  من قبل لما ظل  


ضحية الخوف من البشر ومن  ماضيه


 وحاضره ومستقبله .

 كل هذا سببه الجهل لذا استطاع

 بعض البشر من الذين نالوا مناصب تؤهلهم


 التحكم بأرزاق الناس ان يسيطرون على


 بعضهم البعض بسلاح استخدموه لاخراس

اكثريه لم تنال التعليم الكافي لاسباب كثيرة


 كالضروف الاسرية او المادية او تأثير البيئة


 المحيطه بهم  ووقف منهم   القوي ضد

 الضعيف  وهمشوهم  حقوقهم واخضعوهم

 الى العمل لاجل قوت يومهم 


 طامسين  الحقيقه في احقيتهم في


 ابدا آرائهم او الاستماع اليهم  وانهم


 ليس حيوانات بشرية  يأكلون الطعام


 ويمشون بالاسواق ليعودو 

 بالمساء  مع حلم جديد بالرقي

 وتحسين المعيشة أو تكملة دراستهم الجامعية.

 مغيبين حقهم  كمواطنين  حقيقيون


 يعملون  من أجل بناء الوطن بضمير


 خالص محبة في اوطانهم. 


  لذا تجد اشخاص كثيرين يعملون 

في مختلف المجالات 

التقنيه والادارية والميدانية  ولكن

 لا يفقهون حتى الاخلاص للوطن

 وحين تسأله  هل تعمل بضمير

 مخلص لوطنك يقول مشي حالك نهاية

الشهر استلم الراتب من آلة الصرف

 هل بامكانك ان تأمن لموظف يخلص للراتب


 او لمديره  فهو اخلاصه مقرون بشيئ

دنيوي ماديا او مصلحة شخصية لاجل


  يومه ومستقبله  ومديره  وجل همه


  هو معاشه بنهاية الشهر فأي جهل 

اكبر من هذا ان يعيش


 الانسان بلا  هدف وبلا طموح وانعدام


 بالاخلاص  لييكن مادة سهل للانحراف



 السلوكي كالخيانة او السرقه او الرشوة



 انه افة العصر   (   الجهل )




الله تعالى حين بعث جبريل عليه السلام
 الى  الرسول عليه افضل الصلاة والسلام
 اول شيئ بدا به جبريل كلمة ( أقر ا  ) قال له اقرا 

اذن هي القراة التى تمحى جهل الانسان  لينتقل
  الى شخص اخر يعلم ولو حرف ليخرج شيئ
 فشيئ من الجهل ،  نحن امة

اقرا ولكن لاسف لا نقراء فكثير من المواقف

 اشاهدها اين ما اذهب وفي أحد قاعات

 الانتظار اجد اشخاص كل منهم يبحلق 

في الفضاء يتاكد اي صبغة صبغ الجدار

سادولين او جوتن  او يعبث  في جهازة


 النقال ولكن ان يمسك احدهم جريدة

 او كتاب فهذا المشهد قليل

 اشاهده الا ما ندر .




 لذا استطاعت بعض الحكومات


 ان تسيطر على شعوبها بواسطة

 آفة الجهل سوى  بطلب حقوقهم

 او بأحقيتهم بالمطالبه 

 واصبح المواطن همه الوحيد


 ان يرى مضاعفة في راتبه 

بالسنه مره او مرتين او اكرامية


 بأحد المناسبات ومع مرور الوقت


نسى اشياء كثيرة يحتاج اليها

  بحياته كحقوقه التعليميه او مشاركاته السياسية

 او حقوقه  الاجتماعيه و الاقتصادية .

ليترك الحلول بيد الحكومات هي من تعطيه


ما يستحقه وحسب قدرته واستعداده للمشاركة


 بهذه الحقوقه  لانها تعلم اكثر منه حتى عندما


يموت ينتظر منها ان تكفنه  بثيابها ليوارى عليه
 التراب بمقبرة احد البلديات تارك ابنائه لكي  
 تطعمهم  الحكومة  من بعده.



 ونسى او تناسى بان هناك  رب  هو من

 وضع هذه الحكومات لا بد لها بيوم ان تترك


 الامانه  لاشخاص اخرون وان لا احد يورث

 الارض الا عباد الله

 المخلصون   وأن لكل شيئ نهاية .


من يخلص للوطن لا يطبل لا لزيد ولا لعبيد

 فالوطن أمانة باعناقنا وحرية كل مواطن


 مطلب لا يستجدى انما يؤخذ


الحرية هي الكرامة التى يجب


 ان تكون مبدا راسخ وامانة معهوده الينا  الى ان نأخذها 


بعد حلول عقد  من الزمن  اتمنى ان ارى


 شباب هذا  الجيل يعون معنى محو الجهل


 والخروج من كنفه وما يقود اليه


شبابا  طموحين مخلصين لوطنهم يتسلحون


 بالعلم  وليس مجرد رقم يكمل بالتعداد كل مره


ان تاريخ الامم يبنيه رجالها بسواعدهم وبعلمهم


 وليس بجهلهم الا فهل تعون الجهل الى ماذا يقود .

الى الجوع والخوف 


الا هل بلغت اللهم فشهد 

الاثنين، 12 سبتمبر، 2011

عسكر يا وطن



عسكر يا وطن




والهب الشارع برد وأمل


ما عدت اميز بين الدبابة والجمر




عسكر يا وطن


كنت اضنك تحمل البندقيه 




لم احسبك تحمل افكاري وتشابه علينا  الامر








كنت اضن فيك  وانت تضن




وراح ضني وضنك 




ويبقى الوطن 


يحتضنا من الخوف والالم 


عسكر يا وطن




يا ابن عمي ويا صديقي بايام العمر 




اليوم اصافحك وسألك ...




 وترفع كتفك وتهز راسك وتقول 




نعم نعرف ولكن  هذا امر






عسكر يا وطن 






اصبحت الجرائد تكتب وتنشر عنى بأني ملحد نعم


وكافر  بعقيدة و دين ابائي واجداد عاشوا عليه من القدم 


واني احد افراد قبيلة التنين احرق واقتلع .


عسكر يا وطن 




الهوش والبوش تخالطن واصبح  خاروفهم بطل






عسكر يا وطن 




الخوف انكسر


والقلب يهوى الوطن 




عسكر يا وطن




الروح تفدا هالوطن 










ترخص لها روحي وروحك 






عسكر يا وطن




مكي ومقبول 




في دارهم يتنعمون بالنعم




وخميس بالعفية يحسب كم الف اقتسم


عسكر يا وطن




يتحدثون عن محاكمه عاجله 




وعن مراسيم معالجه 


وعن وعن وعن عيد ووعيد وفرحه باسمه 




وعن حزن ام ثكلى وام اخرى تنظر وليدها يخرج من السجن




عسكر يا وطن




ثقتنا فيك لن تنعدم 




عسكر يا وطن




 .











الأحد، 11 سبتمبر، 2011

الشباب قادمون









في هذه التدوينة


سوف اضع حقائق كثيرة 




يحتاجها الشارع العماني  




الكل يعلم ما حصل بعد المسيرة الخضراء الثانية 


والتى وقف البعض ضدها لما حوته من بعض البنود التى لم تعجب البعض


وقد اسماها البعض من معتصمي شباب صحار المسيرة المسيرة بأمر الحكومة


واعلم انها لم ترقهم ولكنها قد كانت حراك يلهم الشارع العماني بأن الصمت 


قد طال عمره وان لكل شيئ نهاية وهنا اقول حقيقة قد غابت عن الكثير من العمانين




بأن  ليس الفضل لشباب صحار بالصحوة والحراك 


انما الفضل لمنظمون واجهوا الحكومة بأسمائهم الحقيقية وانتم تعرفونهم من هم




وحتى وان كانوا ببداية الحراك بأسماء عشوائية ( رحلة امل ، عمر ، سيف القلم ، مختار الهنائي ، سالم الكندي عميد المظلومين ،محمد المشرفي ، نبهان الحنشي ،أحمد المغيري ) 


فقد كان لهم الفضل بتحريك السلطنة من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب 


فهل نسى العمانيون هؤلاء الشباب ؟


على كل حال لا نريد أن نعيد ونكرر ما حدث الكل يعلم بأن للمسيرتين 


الفضل بتحريك الشارع العماني الذي كان نائم بالعسل واتحدى اي مواطن


ان يقول ان ليس للمسيرتين اي فضل بتحريك الشارع العماني ولكن للاسف هذا الذي 


اراه ذهاب فضل لمسيرتين واعتبار ان تحريك المياة الراكده بدا سببه  شباب


صحار ب 26 فبراير والذي كان صرخة من صرخات المسيرة التى كان 


الهدف منها كسر حاجز الخوف والجمود بالشارع العماني .


الذي لم تأتي ثماره  الا بعد ان بدات المسيرتين الخضراء الاولى والثانية 


ولكن دائما تغيب الامور السلمية عندما تلتهب الشرارة .


اليوم وبعد غياب المنظمين للمسيرة الخضراء الولى و الثانية 




واختفاء الكثير  منهم عن الساحة اعود اليكم بعتباري شاهد على المسيرتين


للاوضح بعض أسرار الاختفاء.






البعض لا يعلم بما  عانيناه  من خوف على ارزاقنا 




لاننا كنا بفوهة المدفع وخاصة المنظمين للمسيرة الثانية .


نبهان الحنشي ، سالم  الكندي ، مختا ر الهنائي ،  احمد المغيري ، مبارك  السيابي 




وما عنايناه جميعا وما عانيته شخصيا  من تضيق بمقر عملي من تعهدات وانذارات 


والتي تقتضي بان لا امارس اي نشاط حركي سياسي ضد الدولة  القصد منه




( تنظيم مسيرات )  كوني عسكري واعمل 


بجهاز خاص يتبع السلطة والهذا أحترم هذا القانون  .


 ولكن السؤال هل  هذه هي النهاية .


هل هذه نهاية المحارب من أجل الاصلاح 


لا  بل هذه هي البداية واقولها ان الرزق بيد الرازق  بيد رب العباد 


ومن أجل عمان اضحى ومن اجلها اقف مع جميع ابناء بلدي في هذه الضروف


التى تستدعي بأن اقول كلمة الحق ولو على قطع  ارزاقنا.



فبعد اخفاق الحكومة بتلبية مطالب المسيرتين الاولى والثانية وصحوة شباب صحار وجميع ابناء السلطنة 

سوف اعود لكي اكتب بأن عمان كل ما املك 


سوف اعود لاقول بأن ضميري هو  عمان 


وحبي عمان 




وقلبي عمان 




وكل ما املك عمان 






ومستعد ان اخسر وظيفتي ومرتبي وجهدي  للاجلك يا عمان .






لاننا لو لم نفعل الاجدر بنا ان نموت  بتاريخ حافل بالخزي والعار 


فحشا لله ان  نرتضي هذه النهاية .