المتابعون

الأربعاء، 14 سبتمبر، 2011

الجهل والجوع والخوف ثالثهما






لطلما أرتبط الجهل بأبشع الذمم وقد جاء ذكره بالقران الكريم في مواضع عده 

قال تعالى (                 (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون( [الزمر: 9]   )
وقال تعالى :  (هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور( [الرعد: 16]     )
 
يشبه الله تعالى في الاية الثانية  الجهل


بالظلام وهو الذي يخفي اشياء كثيرة لا يستطيع أن

يراها الانسان  العايش في ظلام الجهل عكس النور


وهو العلم  قال تعالى  (الذين يعلمون )


 و العلم هو النور الذي يهدي صاحبه الى أشياء كثيرة تنير له طريقه



بالحياة سوى طريق عبادته لربه او سلوكه مع الاخرين

لذا نستطيع ان نقول ان الجهل يقود ايظا الى عدة آفات


  وانواع هذه الافات  منها الجوع .

حيث يعتقد الشخص  المحاط بالجهل  بأنه لا يستطيع


 ان يعمل شيئ اذا كان يجهله فكيف له ان يتعلم صنعت و

هو باقي على جهله متقوقع على نفسه لا يطور


 قدراته لكي يستفيد من تجاربه  أويتكفل بتربية جيل قيادي  .


 والجوع يؤدي الى  الخوف

و الخوف أنواع،  الخوف من الماضي وذكرى طفولته


  وقد يلازم الانسان مدة من العمر سوى الخوف من ابيه


 او من امه.

بحيث تمت تربيته على ان لا يبدي رأي ولا يستطيع ان


يقول ما يستطيع بكل حرية لذا يلازمه هذا الشعور


 بالنقص وعدم النضوج   الى فترة طويلة 

الى ان يستطيع ان يكسر حاجز الخوف ليعبر الى



 الضفة الاخرى من المستقبل وبأنه اصبح كبير


يستطيع ان يفعل ما يرغب به ايظا الخوف من


 الحاضر  والى اي مدى الانسان راضى عن اعماله  بحاضره 

 او الى اي مدى اسرته راضيه عنه  أيظا رضاه


 عن أحواله المعيشية، ثم ينتقل الى خوفه من المستقبل 

وهو  الاخر في علم الغيب

لذا لا يعلم ما يحصل له بالمستقبل فيبقى يوسوس


 في قرارة نفسه عن مستقبله المادي والاجتماعي


  وماذا بعد التقاعد .

وعن مستقبل ابنائه ، ولو نظرنا الى مسببات كل


 هذه الهواجس من قلق وتوجس وريبه وضعف بالشخصية 
 
نجد انها تنبع من خزان  كبير اسمه ( الجهل )


 وهو الجهل في تربيتة بالاسرة والمجتمع  .


 ليتفرع منه عدة شراين تغذي عقلية


 الانسان تمتد لاعضائه وجوارحه   
  
 لتجعله أسير لمخاوفه ومن ثم



 أسير لمن يحرك هذه المخاوف


 بمحيطه الخارجي سوى  باالعمل او المجتمع  .


وحين يبدا الانسان المأسور بالخوف رحلة الاستكشاف



  لكي يكسر الحاجز الذي وضع نفسه به



 او وضع به خارج ارادته .

  ومن  خلال بحثه عن النجاة وهو في  طريقه


 الى  الخلاص وتبديد مخاوفه 

يكتشف اشياء كثيرة تنور له سر وجوده



 بالحياة ولما وجد على وجه الارض وأن 



 اليقين بأن ثمة شيئ ما

يحميه ويقدر له قوته وسائر رغباته



 وسكونه وعنفوانه يهتدي الى شيئ

 واحد بأن هناك اله يتحكم

برزقه وبرزق الاخرين ويتحكم في فلكوت


 السموات والارض يعطي كل شيئ ويمنع

 عن كل شيئ ولو أن هذا الانسان لم يكن



وقع فريسة الجهل  من قبل لما ظل  


ضحية الخوف من البشر ومن  ماضيه


 وحاضره ومستقبله .

 كل هذا سببه الجهل لذا استطاع

 بعض البشر من الذين نالوا مناصب تؤهلهم


 التحكم بأرزاق الناس ان يسيطرون على


 بعضهم البعض بسلاح استخدموه لاخراس

اكثريه لم تنال التعليم الكافي لاسباب كثيرة


 كالضروف الاسرية او المادية او تأثير البيئة


 المحيطه بهم  ووقف منهم   القوي ضد

 الضعيف  وهمشوهم  حقوقهم واخضعوهم

 الى العمل لاجل قوت يومهم 


 طامسين  الحقيقه في احقيتهم في


 ابدا آرائهم او الاستماع اليهم  وانهم


 ليس حيوانات بشرية  يأكلون الطعام


 ويمشون بالاسواق ليعودو 

 بالمساء  مع حلم جديد بالرقي

 وتحسين المعيشة أو تكملة دراستهم الجامعية.

 مغيبين حقهم  كمواطنين  حقيقيون


 يعملون  من أجل بناء الوطن بضمير


 خالص محبة في اوطانهم. 


  لذا تجد اشخاص كثيرين يعملون 

في مختلف المجالات 

التقنيه والادارية والميدانية  ولكن

 لا يفقهون حتى الاخلاص للوطن

 وحين تسأله  هل تعمل بضمير

 مخلص لوطنك يقول مشي حالك نهاية

الشهر استلم الراتب من آلة الصرف

 هل بامكانك ان تأمن لموظف يخلص للراتب


 او لمديره  فهو اخلاصه مقرون بشيئ

دنيوي ماديا او مصلحة شخصية لاجل


  يومه ومستقبله  ومديره  وجل همه


  هو معاشه بنهاية الشهر فأي جهل 

اكبر من هذا ان يعيش


 الانسان بلا  هدف وبلا طموح وانعدام


 بالاخلاص  لييكن مادة سهل للانحراف



 السلوكي كالخيانة او السرقه او الرشوة



 انه افة العصر   (   الجهل )




الله تعالى حين بعث جبريل عليه السلام
 الى  الرسول عليه افضل الصلاة والسلام
 اول شيئ بدا به جبريل كلمة ( أقر ا  ) قال له اقرا 

اذن هي القراة التى تمحى جهل الانسان  لينتقل
  الى شخص اخر يعلم ولو حرف ليخرج شيئ
 فشيئ من الجهل ،  نحن امة

اقرا ولكن لاسف لا نقراء فكثير من المواقف

 اشاهدها اين ما اذهب وفي أحد قاعات

 الانتظار اجد اشخاص كل منهم يبحلق 

في الفضاء يتاكد اي صبغة صبغ الجدار

سادولين او جوتن  او يعبث  في جهازة


 النقال ولكن ان يمسك احدهم جريدة

 او كتاب فهذا المشهد قليل

 اشاهده الا ما ندر .




 لذا استطاعت بعض الحكومات


 ان تسيطر على شعوبها بواسطة

 آفة الجهل سوى  بطلب حقوقهم

 او بأحقيتهم بالمطالبه 

 واصبح المواطن همه الوحيد


 ان يرى مضاعفة في راتبه 

بالسنه مره او مرتين او اكرامية


 بأحد المناسبات ومع مرور الوقت


نسى اشياء كثيرة يحتاج اليها

  بحياته كحقوقه التعليميه او مشاركاته السياسية

 او حقوقه  الاجتماعيه و الاقتصادية .

ليترك الحلول بيد الحكومات هي من تعطيه


ما يستحقه وحسب قدرته واستعداده للمشاركة


 بهذه الحقوقه  لانها تعلم اكثر منه حتى عندما


يموت ينتظر منها ان تكفنه  بثيابها ليوارى عليه
 التراب بمقبرة احد البلديات تارك ابنائه لكي  
 تطعمهم  الحكومة  من بعده.



 ونسى او تناسى بان هناك  رب  هو من

 وضع هذه الحكومات لا بد لها بيوم ان تترك


 الامانه  لاشخاص اخرون وان لا احد يورث

 الارض الا عباد الله

 المخلصون   وأن لكل شيئ نهاية .


من يخلص للوطن لا يطبل لا لزيد ولا لعبيد

 فالوطن أمانة باعناقنا وحرية كل مواطن


 مطلب لا يستجدى انما يؤخذ


الحرية هي الكرامة التى يجب


 ان تكون مبدا راسخ وامانة معهوده الينا  الى ان نأخذها 


بعد حلول عقد  من الزمن  اتمنى ان ارى


 شباب هذا  الجيل يعون معنى محو الجهل


 والخروج من كنفه وما يقود اليه


شبابا  طموحين مخلصين لوطنهم يتسلحون


 بالعلم  وليس مجرد رقم يكمل بالتعداد كل مره


ان تاريخ الامم يبنيه رجالها بسواعدهم وبعلمهم


 وليس بجهلهم الا فهل تعون الجهل الى ماذا يقود .

الى الجوع والخوف 


الا هل بلغت اللهم فشهد