المتابعون

الجمعة، 3 أبريل، 2009

صيف 5 يونيو شارع فرنسا

نافذة غرفتي مطلة على شارع يعج بالبشر وعجوز بعكازها تعبر الشارع وصوت زخات المطر يتساقط بشرفتي تتسارع زخاته وصوت كعب نسائي اتي من البعيد يصعد الطابق العلوي كل هذا الرنين بأذني هل انا اهذي او ان اذني تتوهم الاصوات 
[احد ما يطرق باب شقتي همسة بأذني امراة بعقدها العشرون سيدي اافتح الباب ؟ شيئ ما باخلي يرعبني قد تكون هيه وقد اكون اتخيلها فخيالها لم يفارقني منذو تركتني منكبا على دفتري واعيش بين السطور 
روت لي قصة ذات يوم قالت سوف تذكرها عندما نفترق فقد كانت تحضر مئات السيناروهات لفراقنا وانا القابع بحبها خذلتني الثقة فقد بعت كل ما املك لاجل رموش عينيها 
زادت دقات الباب وزاد الحاح الخادمة سيدي اافتح الباب قلت لها افتحية فأنا لا التفة الى هذاوي حين اكون خائف من المجهول فتحت الباب