المتابعون

الأحد، 28 فبراير، 2010

أبي اليكم معاناتي انا عانس ابحث عن مهر أستر به نفسي

يقولون لي يوم المرأة شارف على الاقتراب وتفصلنا عنه سبعة شهور انتظري لعلى الايام تحدث شيئ أكب وجهى على بعض صحف الأعلانات عن أعلان ما ينقذ مأساتي أشاهد ملاين الريالات تذهب الى ناس وناس ك جوائز بنكية لا تحمل لي قيمة ففي رصيد سالب أصفار

تزعجني نظرات الرجال بالشارع او بالعمل او بكل مكان اقرا في نظراتهم اتهامات باطله بأن الزمان زماننا والعام عامنا وكل شيئ تبدل المراة العمانية الان مكرمة في كل ميدان رغم اني لم اجلس بأحد كراسي خيمة سيح المكارم الفخمة ولم أحضر ندوة المراة بجولدن توليب فأنا بسيطة أبسط مما تتصورون أعيش يومي كفاح يبدأ منذ الصباح الباكر وينتهى عند المساء وأعود الى البيت وانا منخاره قواي لأجد على احد اركنت البيت بطاقة دعوة لزفاف أحداهن او عقد قران من هي أصغر مني سنا ، وأمي المسكينة تحاول ان تخبي تعاستها وتواسيني بكلمات لا اسمعها بذلك الوقت علها تخفف من مأساتي فعمري شارف على على الثلاثون وهي ليست بيدها حيله

أكتب اليكم معاناتي يا أعلام

لا اريد صورة في برواز بواجهة احد المجلات لفتاة عمانية تبرز أكثر مما تخفي بداخلها وتضع المساحيق الصارخه تخفي عيوبها وبكل بجاحه تقول انها تمثل وبكل فخر بنات بلدها القابعات في بيوتهن الساترات أنفسهن العفييفات وهي بكل برود تنصب نفسها وصية عنهن بئس من أعلام


أكتب اليكم حاجتي يا مالية


فانا مازلت أحتاج الى ظل رجل احتمي به وليس الى ذئاب أستغلت أهتمام الحكومة بحقوق المراة أخاطبكم بأن الرجال قوامون على النساء بما فضلهم ربي وربكم أريد رجل لا يركع حيا أمام آلة الصراف الآلي وهو يستخرج ما تبقى من راتبه 140ريال تنتهي قبل غروب الشمس بدقائق لتبدا معاناتي وتذهب معها آمالي بعريس جديد يطرق باب بيتنا ، فهو كيف له بأن يوفر من راتبه مهرا جعله ربي حل لي لنعيش معا نكون نواة صغيرة يتكلل نجاحها بذرية صالحة نربيها منذ الصغر بأن ( قابوس أبي ) فكم من الاطفال يرددون هذه الكلمة الكبيرة وهم لايدركون معانيها ف الكل يشرب منها منذو نعومة أضافره ، أريد ذرية صالحه تخدم هذا البلد وتتسلح بالعلم وتفني بدنها بالعمل عندها نعم سوف أسجد لله حمدا
وشكرا وأقول من أعماق قلبي هذا هو تكريمي وهذا هو يومي




رسالة من عانس

عندما نلامس جراحهم .. والبعض يفضل الصعود فوق أكتاف الأخرين



لعلى الهدؤ يسبق العاصفة احيانا




اكتب هذه السطور البسيطه وانا ميقن ومؤمن بحرية التعبير عن الراى والخوض في ميادين السبلة والكتابة بكل شفافيه فنحن متساويون هنا في السبلة ولكن تبقى اللالقاب والمسميات تشكل عائق قليلا واحيان تلتغي هذه الالقاب ما بين الاخوة داخل السبلة او خارجها



حقوقيون ومصلحون

هل نستطيع بان نعتبر السبلة متنفس البعض يستخدمها لايصال كلمة ما الى شخص ما والبعض تناسى هذا الدور ولا يهمه وكتفى بالترويح في قسم الترويح والاخر اجده وجدها ملاذ لنشر بعض معتقداته او افكاره اكانت مسمومه او فيها الخير الكثير تختلف الاطروحات والقضايا وكلا يغني على ليلاه والبعض دافع وستمات لكي يوصل الكلمة الحق ويدافع بها بكل ما اوتي من قوة والبعض اصلح امور عدة من خلال كتاباته واطروحاته ويحتسب الاجر من عند الله




اقصر الدروب



هي تلك التى يسلكها البعض للنشر الرذيلة او الفساد والتربص ببنات بلده او غيرهن ممن يشاركن في السبلة او الدخول بأسماء مستعاره وهم رجال وليس نساء لكسب بعض النقود او بطائق الشحن او حتى نقود ترسل من مغفل لا يهمه الا ان يكلمه احد من خلف الكيبور اكانت عجوز شمطا او شابه يافعه او شاب اهم شيئ بان يحلم بانها امراة





تجارة ليست مستترة



قد تعيش البعض وتكسب المال الكثير من سوق السبلة وتعرض بضاعتها الاصليه او النقليه وتكسب وهي جالسه خلف الحاسوب والحمدالله لا ايجار ولا سجل تجاري فالسبلة وفرت للكثير من ابواب الرزق وهذا يحسب عمل خيري للسبلة





أستخبارات



لا يختلف اثنان عن ان الاستخبارات تستفحل هنا وتكثر انشطتهم كيف ولا و100الف يرتادو الموقع الاول بالسلطنة وقد حجزوا لهم اكثر من مقعد بأسماء عدة مذكر ومؤنث لا يهم ولكن يظلون اخواننا والعين الساهرة التى تحمي الوطن والمواطن







مسؤولين خلف الكيبورد




يحلوا للبعض بان يقدم اخيه او ابن بلده قربان للالهة التى يتعبدها ويعبدها ليل نهار ويدافع عنها ، كيف لا وهو يعيش على خيراتها ويتنفس من هواءهاوهي ألهة ( النقود او الترقيات ) فلا تتوقعون بان السبلة مثل ما اتهمها البعض بانها مرتع للصبية وللمراهقين السبلة اكبر من ذلك السبلة البعض يصعد على اكتاف البعض بما توفره له السبلة من صيد سمين وسهل يقدمه عند مأدبة العشاء او الغداء للبعض









خارج السرب


ناس مسالمون يمشون في الارض لا يشغل بالهم سوى توفير لقمة العيش او النوم باكر للخروج الى ميادين شتا للترفيه او الاستجمام او التسوق او المعاكسه او...... الكثير من الديدن تسأل احدهم هل تعرف عن السبلة او المنتديات الاخرى هل تقراء الجريدة او تشاهد الاخبار كم كتاب قراة بحياتك بعد تخرجك من المدرسه هذا اذا تخرج منها او قفز من السور والتحق بالجيش او احد الشركات كثير من الناس مغيبون وهذا ما نأسف عليه فعلا لا توجد قراة ولا تصفح ولا حب استطلاع فقط تصفح صور الفنانات بالمجلات او الثرثرة عن الاشاعات والقيل والقال والغيبة والنميمه هل هذا جيل الحكومة الكترونية


ثرثرة وتمجيد وخالف تعرف ولا احساس بالمعاناة



مسلطون على رقابنا يهيمون في هذه الصفحات يقتاتون من دماء الضعفاء ليقولون لنا بانهم هم الاخلص للوطن هم الاجدر بأن يكونوا القاضي والجلاد ... البعض لا يستطيع بأن يعيش في زمن الانفتاح وزمن الحريات وزمن فيه العالم اصبح قرية صغيرة ف زمن القطيع الذي يقاد ذهب وراح وابونا السلطان قال لا لمصادر الافكار


هل نستمر

نعم سوف نستمر نكتب دفاع عن الوطن عن المواطن عن جميع البشر ننشر كلمة الحق ونتعلم من المنتديات ما يفيدنا ونعلم به اولادنا واخوتنا وجيراننا نعم استفدت من السبلة ومن مواقع كثير استفدت الاخبار والاحوال في ربوع هذا البلد الغالي وستفدت الاصدقاء والاحباب وشاركتهم احزانهم وافراحهم هذا الشعب الطيب لن نهجر الكتابه حتى وان لم نجد من يحقق لنا ما نصبوا اليه او من يستمع لنا سوف تظل الاقلام تعبر عن ما بداخلنا من حب كبير لهذا البلد ولقائدة العظيم ولشعبه الابي


همسة اخيرة


لا تحدث ضجة يا ايه الوطن الكبير فأنت فدا ارواحنا وآسر قلوبنا نقبل ترابك ونشرب من ماءك وننام نتوسد حجارتك ونغط في سبات عميق نشتم عبق انفاسك لنحلم بانك تحتضننا ونحن نائمون وتطبطب على اكتافنا ونصحوا ويصحوا فينا القلق عليك



المكان: قاعة المغادرون مطار مسقط الدولي
الزمن : الثانية عشر بعد منتصف الليل


       أكتب إليك يا أمي من مطار مسقط الدولي ها أنا الآن في القاعة    23 بانتظار الباص الذي سوف يقلني إلى سلم الطائرة. الجو بارد ، وأحس بانتعاش لرؤيتي منظر الأطفال نائمين بأحضان أمهاتهم.  بعض الهدوء يعم القاعة مع صوت خفيف للمذياع يخبر المتأخرين بالتعجيل لتخليص إجراءاتهم. أما أنا أخرجت ورقتي ، وقلمي من سترتي ، وبدأت أكتب إليك مستغلا الوقت قبل موعد الإقلاع.
     أتمنى أن تتفكري بكل حرف سوف أخطه لك ، وتتمعني ، وتسترجعي ذاكرتك إلى الوراء قبل 14 سنة عندما حملتي بي 9 أشهر من المعانة ، وبعدها خرجت إلى الدنيا ، و تركتيني بعد مضي شهرين لتكمل الشغالة الهندية كوماري الحمل الثقيل الذي أحسستي بأنه سوف يقتل أحلامك وطموحك الوظيفي وفوق ذالك تفقدين رشاقتك وتذبلين مثل الوردة التي يمنع عنها الماء.
     نعم هذه هي الحقيقة التي دأبت كوماري عند بلوغي تلقيني هذه الحكاية وكأنها تقصد اصقالي ، أو تنشئتي على حبها وكرهك أنتي حتى لا يضيع تعبها سدى ولا أعلم ما الذي كان يدور في خلدها ؟ الذي أعلمه الآن بأن حبي لها حقيقي نابع من قلبي الذي عرفها منذ نشأتي.
    في كل مرة تمنيت بأن تستقطعي من وقتك الثمين ولو بضع دقايق لكي أحكي لك ما يدور بخاطري وأشرح لكي ألمي لابتعادكي عني وابتعاد مشاعري لجهة أخرى وأبوح لكي بما أشعر به بعد أن سافرت كوماري إلى بلدها الهند ... صدقيني أمي وانأ أناديك بهذا الاسم ولكن لا اشعر به ولا أشعر بأنه من قلبي ، ولكن هي الفطرة وحدها من لقنني هذه الكلمة . أما الإحساس الحقيقي لا يوجد لدي لكي أمنحك إياه فقد استهلكته شغالتنا ، وشربت منه و ارتوت ، ورحلت ، وتركت طفلها الذي لم تلده ولكن ربته على حبها. قد كانت تحكي لي كيف هي الأيام الأولى بعد مضي شهرين من ولادتي كيف تركتيني و عدتي إلى عملك مع أنه تم منحك إجازة ثلاثة أشهر، ولكن حبك لعملك أفقدك إحساسك بطفلك.
     عند بلوغي سن الفهم كانت كوماري تحكي لي قصص بدايات معاناتي  ، وصرخاتي ، وأنيني ، وتوجعي حيث كانت تسهر لراحتي وتجلب الدواء لي ، وتسقيني من الحليب المصنع ، و أنت يا من تدعين بأني طفلك بالاسم تغطين في سبات عميق لا تحبين سماع بكائي ،، يؤذيكي صراخي وينغص عليك نومك الهانئ .. فضلتي النوم المريح حتى تقومي إلى عملك نشيطه وقبل خروجك تمرين علي طابعة على خدي قبلة صغيرة و كأني دمية تتركينها صباحا ثم تعودين إليها بعد الظهر.
     كم مرة بكيت و أنا ابن السنتين أجري خلفك صباحا و أنت ذاهبة إلى العمل ومساء و أنت ذاهبة إلى التسوق أتمنى بأن تأخذيني بحضنك ولكن لا حياة لمن تنادي فقد كانت كوماري الحضن الدافئ ، والقلب الحنون والبلسم الشافي.
     كبرت ولم أجدك أمامي ، وجدتها هي تلاعبني تلاطفني تسقيني إذا عطشت تطعمني إذا جعت تبدل  لي ملابسي إذا اتسخت تمسح دمعتي إذا بكيت تقوم على راحتي حتى عندما أمرض واحتاج إليكي لا أجدك أجدها هي من ينام بجانبي يعطيني الدواء ، ويقيس حرارتي ولا تنام إلا إذا أغمضت عيني.
    مرت السنوات وكبر حبي لها وصغرتي أنتي بعيني  ، و بدأت أعي كل ما حولي وافهم كل شيء ، وكبر تعلقي بها لأنها لم تفارقني منذ اليوم الأول لي بالمدرسة كانت تعد لي الإفطار ، وتنتظرني عند موقف الباص لكي تتأكد من ركوبي الباص سالما ، ولا تكتفي بذالك إنما تلوح بيدها إلى أن يفارق الباص ناظرها و أنت بالجانب الآخر تضعين المساحيق ، وتتزينين للخروج للعمل ولا تكلفين نفسك بالسؤال عني وعند عودتي من المدرسة أجدها تنتظرني عند باب البيت تحمل حقيبتي عني ، وتغير ملابسي وتجهز لي الغداء و أنت يا من تدعين أمي لم أستطع أن أتذكرك ولو بصورة في مخيلتي أو موقف يشفع لكي اليوم فها أنا قد كبرت وبلغت و الآن أحمل حقائبي معلنا حسم الصراع الذي يدور في داخلي منذ اليوم الأول لسفر شغالتنا كوماري ، وإلى اليوم
لم أعد أستطيع الجلوس فقد ضاقت الدنيا علي بما رحبت وبلغت من الوجع و الألم والاشتياق مبلغ لا أريد بأن أؤذي احد به فأني أحس بأن رأسي سوف ينفجر ومثل ما تركتموني أنتي و أبي وأنا طفل صغير ما الذي يضيركم و أنا شاب يافع ابن الرابعة عشر أستطيع اختيار حياتي وما أريد.
    وداعا أماه كم تمنيت بأن تخرج هذه الكلمة من قلبي حتى و أنا أودعك الوداع الأخير، ولكن قتلتي كل شي جميل كل إحساس ومشاعر للأم فيني .. ذبحتني من الوريد إلى الوريد هذا ما جنيتي و جنى أبي


اعذريني الآن فقد جاء الباص الذي يقلنا إلى سلم الطائرة المتجهة إلى حيث أمي تعيش لأعيش معها بقية عمري ، وصدقيني نصيحة مني لا تحاولون البحث عني أو إرغامي على العودة فإني وإن عدت أعود جثة هامدة لا فائدة منه نصيحتي إليكم أنتي و أبي إذا أنجبتم ابنا آخر اتخذوني درس لبقية حياتكم.


قصة حقيقيه


(من قصاصة ورق وجدت باحد الكراسي بمطار مسقط الدولي )






رسالتي الى كل ام لا تتركوا فلذات اكبادكم تربيهم الشغالات




شهروبي سامحهم الله

استيقظ معالي الوزير بمنتصف اليل مرعوبا خائف يرتعد يبحث عن ماء يبل به ريقه الذي نشف يريد العثور على شيئ يؤكد له بأنه كان يحلم

اوقض حرمه المصون قومي يا ام فلان استيقظي اقرصيني اصفعيني قولي بأني كنت احلم لقد شهروبي
ردت عليه من هم هؤلاء تعوذ بالله من الشيطان الرجيم كنت تحلم يا ابو فلان لا تخاف انت تهذي فقط

استيقظت المسكينه بصراخ زوجها وكانه بحر هائج تتلاطم امواجه اخذت تهدي من روعه وتقراء له المعوذات وتنفث عن يمينه وعن شماله ثار ثورته من جديد وقال اين اوراقي اين ملفات المناقصات اين الوثائق السرية لقد نشروها بالمنتدى وبقيت المنتديات تاتي تباعا فرق الحارة السبلة لا ادري كم منتدى نشر فيه للان

ارجوكي قولي لي بأني كنت احلم


قد كان معاليه يحلم بأن احد المنتديات نشر غسيله الداخلي وسربة وثائق سريه واخرى عاديه عن صفقات باع معاليه ضميره بابخس الاثمان

قد كان يحلم وبما انه ليس واثق من نزاهته تصور بأن الحلم حقيقه بحث عن هاتفه ليتأكد هل فعلا نشر عنه او انه مجرد حلم استعان بمنسقه تصوروا بذالك الوقت يرن على منسقه فلان فلان ابن فلان ابن فلانه قم من نومك هل كل شيئ تركته بمكتبك على مايرام اوانه كان عرضت للعيان رد عليه المسكين معاليكم كل شيئ بالحفظ والصون فنحن بعيدن عن الشبهات وقريبن من النزاهات بل وابو النزاهات والمنجزات

لسان المنسقين ليس هين ... الادراج مقفوله والنوافذ موصوده والابواب محكمة الاغلاق تطمن ونم هنين

رد معاليه اذن افتح موقع (.....) وتأكد هل الموضوع مثب او مغلق او مهمل

لا زال معاليه بعهده القديم



واقع المنتديات العمانية


لطالما حلمت بأن ياتي يوم نجد فيه المنتديات العمانية يحسب لها القائمون على مصالح الوطن والمواطن الف حساب ها انا قدت كنت احلم ومعاليه بسابع نومه
ها انا اهذي واتطاول على الواقع بتخيلاتي الساذجة ابحث عن شيئ يوقظ احلامي يوقف هذياني يحد من تطلعاتي فأنها اي المنتديات ليست سوى زوبعة تخمد نارها بصتدامها بجدار السلطة

نم هنين معاليكم فنحن مجر اقلام تنثر غبار غضبها داخل المنتديات وتحلم بأن تحلق الى السماء تلامس النجوم


ذهبت الى مكتبه صباحا بعد ان افقت من حلمي طرقة باب مكتبه متخيل بأني بكل سهولة سوف اقابله
وقف بوجهي ذاك المدعو (منسق معاليه) لحظة يا هذا معاليه مشغول حاليا سرحت بخيالي بعيدا وقلت سبحان الله انه هو هذا المنسق الذي كان بالحلم البارحه رددت عليه قلت له اكيد جالس ع الاب توب يتصفح السبلة رد علي ماذا قلت

لا لا لا لم اقل شيئ فقط انا اهذي استفقت قليلا من هذياني وقلت بكل لباقه واحترام اخي الكريم انا كاتب بمنتدى عماني اريد ان اجري مقابله مع معاليه حوار صحفي بسيط نسلط الضوء فيها على بعض النقاط الهامه
رد علي بكل ادب واحترام يا اخي معاليه لا يجري لقاءات سوى مع الصحف الرسمية منتداكم ليس رسمي
لما اجادله وقلت له سلم على معاليه وقول له انا العضو الفلاني بالمنتدى العماني
دخل المنسق مسرع على معاليه وقال له معاليكم معاليكم هذا هو الكاتب الذي نشر عنك بالمنتدى
رد معاليه الحقه الحقه يجب ان يحاسب يجب ان نقيم الحد عليه العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص

رد المنسق ولكن قد كنت تحلم معاليكم


فتح باب المصعد على الطابق الارضي معلن وصولي من الطابق الرابع لمعاليه لبست نظارتي الشمسية الفاخرة وهممة بالخروج

فقد كانت المسافةمابين الطابق العلوي والارضي كافية بأن اكمل فيها مسلسل احلامي



واقع المنتديات العمانية مابين الطموح بالانتشار وحلم التاثير على القرار

عهود بنت الشعبية



لم اعرفها منذ الوهلة الأولى حسبتها بنت وزير أو بنت من بنات أل سعيد دنوت من نافذة سيارتها الرنج 2009ابيض اللون تقربت كثير منها فتحت نافذة سيارتها وخلعت نظارتها الشمسية الفاخرة ورمقتني بعينها ذات الكحل الأسود يزين عيونها الحور

حشا: سعيد ما عرفتني
قلت لها مستطرد مذهول من عهود صاحبة اليارس الأخضر
قالت ذاك زمان عزيزي حين كنت اركن سيارتي ذات الإقساط الميسرة
وماذا حصل لك هل ربحتي من جوائز البنوك 100الف أو يزيدون
قالت لا عزيزي البنوك هي التي الآن تتهافت علي بأن أضع مبالغي الضخمة بها
أذن ورثتي أبوك صاحب التاكسي المتهالك
ضحكة بصخرية ضحكة دوت أرجاء المكان وذهبت بطريقها

وقفت مع نفسي لم استطع إن أتحرك حتى تمالكت أعصابي وانفعالاتي وحنقي على ما رأيت حاولت أن أوهم نفسي بأني لم أصادفها وبأن هذه فتاة أخرى تشبهها ولازلت اردد وأتمتم إلى أن وصلت البيت ....


مرت الايام وتوالت الشهور ونقضت فترة ليست بقصيرة حاولت فيها جاهدا بأن انسى الموقف ... نظرت الى طالبات الجامعة وهن ينزلن من حافلتهن الواحدة تلوى
الاخرى وقد انهكهن يوما جامعي شاق من محاضرات الى مختبرات والى والى ..
كفيلة بأن يرجعن ليقابلن أسرتهن المتهالكه كل واحدة منهن تقول في نفسها عسى
ما يكون دوري اليوم في الطبخ او التنظيف
اخذت بعضي او كلي وذهبت في طريقي محرك سيارتي التيرسل القديم تجولت قليلا
معجب بتنظيم الطريق التجاري بالخوض وانا ادندن بصوت خافت اتابع قناة اف ام الخليج تذكرت بأن في حسابي 4ريالات قلت بنفسي لماذا لا اودع ريال حتى يكون
5ريال واسحبهم مسكين الفقير ... انعطفت جهت اليمين متجه صوب آلة الايداع ترجلت من سيارتي واذا بفتاة تنزل من بي ام دبيليو 740 أسود تفيض شبابا وحيوية ورائحة عطر وبخور وعود يذهب العقل وعبائة فرنسية حريرية تحبس الأنظار تراجعت قليلا للخلف فاسحا لها الطريق لان عقيدتنا الاخلاقية بالخليج تقول النساء اولا ....تبسمة وقالت سعيد؟؟ ماهذه الصدف للمرة الثانية صدق من قال رب صدفت خير من الف ميعاد بس مو مواعيد زمان بمواقف حدائق الصحوة قديما وقهقهت بصوت عالي هز كياني وأحسست بصخرية القدر





انتفضت إنا وقلت من عهود معلل وكأني غير مهتم تصدقين لم أعرفك للمرة الثانية قالت يامشاكس من حقك مابتعرفني قلت لها العفو انسه عهود من الحياء الذي بداخلي لم ارفع بصري صوبك فتكرتك امرأة غريبة تبسمة وقالت خذ راحتك أضنك ذاهب للإيداع أما أنا ذاهبة إلى آلة السحب قلت بنفسي اليوم ما راح أخليها لازم اعرف سر هذا الثراء الفاحش دخلت غرفة الإيداع مسرعا وأودعت الريال وأخذت الإيصال وخرجت مسرع سرعة البرق صوب آلة السحب نسيت وجود عهود بالجانب الأخر ولم اشعر بالإحراج ألا عندما وجدتها مستقلة سيارتها وتنظر ألي فاتحة نافذتها وتراقب تصرفاتي اتجهت صوبها وقالت ناس تسحب وناس تودع رددت عليها وناس مالاقية تشرب... قالت لي شخبارك وشخبار الشلة وين تسهروا حاليا بعدكم تتراسلوا رصيدات هههههههه ... اه يالقهر كتمت غيضي وانأ انظر الى رزمة النقوة التي بيدها وهي تقلبها فئة الخمسين ريال واضن ان مجموعها 600ريال وانا المسكين اودع ريال عشان اطلع الاربع ريالات ...
بالله عليك عهود ممكن تقولي لي من اين لكي هذا ؟؟؟ ردت علي هل اعتبره تحقيق قلت لها وابو التحقيق بعد ولكن سحبت كلمتي وقلت ياشيخ هذا زمان كله انعامي الذئب جائع وشبعانه حصانيها ... عذريني عهود لم اقصد فقط حبيت اعرف اخبارك
ردت علي اذا تريد ان تعرف من انا انسى قبل كل شيئ ما كنت عليه سابقا انسى الفتاة التى كات تعمل بمحل العبايات وتركب ياريس با الاقساط وتتحايل على الشباب لارسال لها رصيد حياك وتنتعل حذاء قيمة ثلاثة ريالات وترتدي جلابية يقولون عنها خليجية بو خمسه ريالات انساها وشيلها من بالك فأنت لن تعرفني ما لم تزحزح عنك ماضي قد ولى وفات ... انا عهود بنت الديوان اعمل بوظيفة منسقة زهور واكسب يوميا ما يكسبه مهندس بترول بنهاية الشهر واركب افخم السيارات واسافر لبدان لم احلم بيوم من الايام ان تطئ قدمي فيها من ضمن حاشيت السلطان ورصيدي بالبنوك الاف والاف والاف الريالات تكفي لبناء مستوطنات بس ليست مسطوطنات اسؤائيلية مستوطنات اجتماعية لفقارى الشعبية هل تريد معرفت المزيد عني ؟؟
قلت لها : اذهبي فأنتي طليقة في زمن مدرسات تخرجن ولم يجدن وظيفة حتى بسيح المسرات وفتيات التقية يتخبطن بالطرقات و300باحث عن كسرة عمل قالوا له يكفيك بأن نعمن لك وظيفة زبال ... اذهبي يا اختاه وتزوجي من شخص ينتظرك بالبيت لتحكي له قصة الف ليلة وليلة وكيف اصبحتي بين ليلة وضحاها اميرة بثوب الديوان