المتابعون

السبت، 20 فبراير، 2010

ها أنا استيقظ .. لن تموت الفسيلة التى بيدي سوف أغرسها

لن تموت الفسيلة التى كانت بيدي سوف أغرسها أنها القيامة

مدخل


على قارعة اطريق تقف تلك العجوز تفترش رصيف الشارع

يصبح النهار متكاسل واغدوا أنا أبحث عن ظل ...لن أستيقظ قبل ان أحلم بأني أولد من جديد براس خلي من افكار جموع البشر



عنجهية 


تدور في أقفاص التهم ويشكوا الي الشارع الامه لأنهض باكرا علي أن أجد الطريق المؤدي الى مسقط خالية

لن نحمل اوزارها فقد بدت المنتديات تكتب عن الفساد واخشى بان اكون بيوم وزير 


لن أضيع فأنا ما زلت اقود عتمة بقايا اليل بأنوار سيارتي
تطفو على مصابيحها شيئ من رزاذ الفجر ....كم هو موحش ذاك الفجر

فأنا كنت أستيقظ قبل الغروب ف الناس هجروا الحانات باكرا و ناس ذهبوا الى المساجد

هكذا بدا نور الفجر نينقشع وسط زخات المطر ، انها تمطر ماء من الجنة

بدأت الناس بالخروج شيئ فشيئ تتكدس تتحرك مع عقار الساعه ببطئ

هنا اغلق المذياع فما عدت أطيق شكاوى البشر بهذا الصباح ف صوت المرجبي

بدا لي وكأنه يقول لا تتعبوا انفسكم صمت رهيب ينتهي لكي يبدأ داخل سيارتي اترجل فقد

وصلت الى تلك البناية البيضاء بروي انها خالية بلا سكان بلا مصعد بلا لااستخبارات


اصعد الطابق الرابع بحبل افكاري أصل باب الشقة 27 اداهمهم بغته لكي يهرعوا ولكن

تظل اقدامهن متسمره ونظراتهن متوقده وابتسامتنهن آسره .. لتبادرني أحلاهن .. مساج

نص ساعه 6ريال .. ارمي بدشداشتي من نافذة الشقة لتستر عورة افكاري فأنا مازلت اسفل البناية

واتسأل لماذا هذه البناية خالية فقد هجروها الشرفاء وستوطنوها بشر آخرون أذن العمالة السائبه

تسكن هناك والاغنام السائبة ترعى من عشب الدوارات تقبض عليها الشرطة بكل سهولة

ها أنا اخرج من ثوب افكاري لالبس الواقع .... حينها حسست بالجوع ذهبت الى نهاية

الجسر حيث يوجد كوشك صغير أخذت من البائع بيضة مسلوقه ؟ أسد بها رمق جوعي

واتصفح جريدة وطن أصدع بها رأسي وأتوسد أفكاري ثانية لكي استريح من عنى الوقت




الساعة تشير الى التاسعة صباحا موعد استيقاظي



فالبارحة ثملت عيوني بمنظر الرقاصات وصديقي يسميهن الساقطات وأنا لن اكترث

أهم شيئ عندي أشاهد اجسادهن وهي تأخذ ما تبقى في جيبي لكي اطلب المزيد من الجعة

يثمل النادل قبلي فقد كان يخبي علبة الجعة في سترته ويحتسيها خلف الادوار المغلقه

والحارس يصيح بنا تارة ويستلطفنا تارة اخرى ( انها الثالثة صباحا غادروا الحانة فقد

استيقظ الفجر ها

أنا بالبيت لا ادري كيف وصلت لا توجد شرطة قد كان الشارع خالي موحش

تخيلته بلا رادارات بلا نجدة عندها اخذت السرعة بزدياد والوحة بوسط الشارع تدلت ( نعم يامولاي للحد من السرعة )

النبيذ يصنع الخيال ويطرب النشوة للسرعة والجنون بلا شعور فنحن بلا عقول القانون لا يحاسبنا

القي بجسدي على السرير لأخذ غفوة قبل أن يبدأ الفجر وتبدأ عفاريت الانترنت بالولوج للشبكة

لكي تنفس عن ما بداخلها صباحا تشتم وتلعن وتشكوا ولا أحد يسمع

وتلقي بثيابها مساء باوكار المساج وتحتسي الجعة الرخيصة قبل الساعة الثامنة


لتخرج عند الفجر


لكي تنسى بان الوطن يبكي ....