المتابعون

السبت، 23 يوليو، 2011

متى تنتهي الاعتبارات..... رؤساء الصحف المحلية



كنت في نقاش مع بعض الاصدقاء الصحفين وسبق وان ناقشة هذا الموضوع منذو سنة  مع صديق عزيز ايظا صحفي وقلت له لماذا لا تطرحون قضايا تهم المواطن بشكل مباشر
وتصبون تركيزكم على المواضيع الهزلية .


لم تكن الاجابة واضحه من هذا الصديق الصحفي ولكن كانت بشكل اوضح من الذين ناقشتهم مؤخرا وكانت الاجابة لأعتبارات رؤساء الصحف.


اي انه لا يوجد تضييق او خناق من قبل الحكومة وبالتحديد وزارة الاعلام وخاصة للصحف الخاصة  ك الوطن والشبيبة والزمن والرؤية.


ولكن رؤساء التحرير هم من يقفون عائق امام الصحفي العماني ولا يسمحون لكثير من المقالات أن تنزل بالصحف لعتبارات كثيرة منها المصالح والصداقة والاعلانات الترويجية وشلني واشلك  والادلة كثير وواضحه ما يحدث من اختلاف  ما يكتب بجريدة الزمن يختلف كثيرا عن ما تنشره الوطن او المحاولات الخجولة بالشبيبة .


سؤالي الى رؤساء الصحف هل فعلا تهمكم الاعتبارات اكثر من أصلاح الخلل بالوطن .
ايهما اهم الصداقه والعلاقات او الوطن ايها اكبر ايهما ابقى .


ما يقال عن حرية الاعلام بعمان انها مقيده بعتقادي ان هذه المقولة غير صحيحة وحدثني بها اصدقاء صحفين وقالوا بالحرف الواحد ان الحرية مفتوحة ولكن رؤوساء الصحف هم من يقفون عائق عن النشر لمصلحة اعتباراتهم .


والامثلة كثيرة ولنضرب مثال بسيط من المواقف الكثيرة التى تحدث بعمان  الدكتورة سعيدة بنت خاطر حين كتبت عن موضوع ( المواطنة ...1) لم تستطيع ان تكمل الموضوع بنفس جريدة الشبيبة واكملته بجريدة الزمن والسبب كما اوضحت انهالت المكالمات المعترضه والتى تذكر المسؤولين بالشبيبة بالاعتبارات حتى اعتذروا للدكتورة وهذا الكلام نقل عن  الدكتورة  بمقالها بالزمن .


ومثال اخر الشاعر العماني عادل الكلباني ارسل الي بعض المقالات لكي انشرها بالمنتديات والتى منعت من النشر بالصحف ايظا بسبب الاعتبارات وهنا احب ان اقول له  لم اكمل كل المقالات ولكن ليس بسبب الاعتبارات وانما بسبب بعض التعهدات  .


هل فعلا الاعتبارات تقف حائلا ما بين حرية ما يريد ان  ينشره الصحفي او ان قانون 
 الاعلام هو الشماعة  التى يعلق عليه البعض اخفاقاته او سكوته او تواطئه عن نشر حقائق  ونقاش قضايا نحتاجها جميعا كمواطنين تهمنا وتهم الوطن .




اتمنى ان يرد على هذه التدوينة احد رؤساء الصحف المعنية لنكن واضحين امام الوطن .
كنت اضن انه بعمان الجديدة سوف يختلف الاعلام كثيرا ويصحى من سباته العفن ولكن للاسف يسير ببطئ شديد .


سؤال دائما يتبادر الى ذهني لماذا تنفرد الزمن بنشر قضايا الراى العام اكثر شفافية عن باقي الصحف ؟


هل لانها مثل ما شكك البعض وانا منهم انها  تدارمن قبل  مكتب القصر.


سؤال اخر هل صحفين الزمن امثال زاهر العبري  ويوسف الحاج  يمتلكون عصا سحرية يطيرون بها  خارج سرب الصحفين الماشين على الحائط ولاخرون لا يمتلكونها؟ .


هل على رأسيهما ريشة مثلا وفوق هذا يدفعون ثم خروجهم عن السرب .


كيف يمتلك رئيس تحرير الزمن الجرئة بأن يوافق على نشر قضايا  ساخنة تهم الراى العام  مثل قضية العميد باقر بينما الاخرون يكتفون بالتلميحات عن بعض القضايا الخفيفة مع وضع صور كبيرة للفنادق والشقق والمنتجعات ربما التى يمتلكونها او يمتلكها اصحاب الاعتبارات.




سؤالي بالخط العريض 


متى تنتهى الاعتبارات يا اساتذة رؤساء الصحف ؟


تعبنا من الاعلام الماشئ ع الحيط.