المتابعون

الخميس، 8 أبريل، 2010

سيف القلم: قصتي مع اللجنة الطبية بالخدمات الطبية بديوان البلاط السلطاني... مقدمه من الرسالة التى وجهتهاالى بريد المواطن

سيف القلم: قصتي مع اللجنة الطبية بالخدمات الطبية بديوان البلاط السلطاني... مقدمه من الرسالة التى وجهتهاالى بريد المواطن

http://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=723452

قصتي مع اللجنة الطبية بالخدمات الطبية بديوان البلاط السلطاني... مقدمه من الرسالة التى وجهتهاالى بريد المواطن

قصتي تبدا من اللجنة الطبية وهو موضوع شائك من الامور التى تحدث بهذا الزمن بما فيه من تطور وتكنالوجيا تسابق الزمن

حيث البشر في الغرب او في بعض الدول المجاورة واكبوا التقدم في تسهيل الخدمات وتذليلها امام المواطنين او المقيمين بتلك الدول واعطى المريض حقه كامل دون نقصان

في ما بقيت بعض المؤسسات في بلدنا الحبيب سلطنة عمان تبدو بتطبيق نظام لم اسمع به لا في العصر

القديم

ولا العصر الحديث حسب علمي الا اذا احدكم سمع به نرجوا بأن ينورنا


وحتى لا اطيل عليكم ما بصدد ذكره هنا :


اعرفكم اولا باللجنة الطبية بعيادة ديوان البلاط السلطاني

تتكون اللجنة من رئيس اللجنة وبعض الاطباء المختصين ويجتمع بها بعض الموظفين والمدراء من وحدات شؤون البلاط السلطاني او من ديوان البلاط السلطاني

ودكتور او اثنين من الخدمات الطبية وبعض الموظفين الادارين بالعيادة


تعقد اللجنة اجتماعاتها للنظر في موضوعات المحالين اليها ممن يخضعون للعلاج لفترات طويلة او لديهم تقارير بعدم ممارسة العمل لفترة طويلة ايظا ، لتنظر اللجنة في حالاتهم وتقرر ما تراه مناسب

الى هنا وامور للجنة طيبة




ولكن .. من جرب الاحالة الى هذه اللجنة وقبل الاحالة دخل لدكتور المخول بالفحص ما قبل اللجنة وهو دكتور هندي الجنسية سوف يجد العلاج بالكمبيوتر وببعض الاسئلة المعتاده

دكتور امراض باطنية يفحص كل الامراض ويقرر ما يراه مناسب مثال


شخص لديه حساسية بالانف يقوم بفحصه بسماعة الاذن يفحص صدره وظهره

ثم يطلب منه الذهاب لفحص البول والدم وقبل ان ياخذ فحص البول والدم يحوله الى مستشفى الجامعة او مستشفى النهضة او اي مستشفى حكومي اخر فما حاجة فحص البول والدم اذا كان سوف يتلقى علاج بمكان اخر

حيث ان عيادة الديوان لا حول ولا قوة لديها لهذه الفحوصات او لمتابعة العلاج بالعيادة وايظا لديهم نظرة

بأن كل الموظفين المرضى يتصنعون المرض او بالاصح يتمارضون


وانا اتكلم من خلال تجربة مررت بها منذو 6سنوات والى الان من مستشفى الى مستشفى ومن مجمع صحي الى اخر

والنتيجه مواعيد وتقارير اللجنة يأتي بعد تداوله مع مندوب الوحدة و بعض الموظفين من الموارد البشرية وحسب ما يرونه مناسب وهو المريض لائق صحيا ( رغم مايعانيه )

وفوق هذا هل يعقل بأن الشخص المريض اذا رغب بالراحة يعطيه الطبيب اجازة مرضية لمدة 62 يوم وبعدها اذا راجع للتجديد يعطي نفس المدة وذلك لمدة سنة و6 شهور اي 18 شهر واذا لم يرغب بمواصلة الاجازة ولم يعود للتجديد تبقى هذه الاجازة مدة استرخائيه حظي بها مرة بالعمر وتجد من الشباب العيارين يحبون هذه الميزة فيأخذون شهر للراحة والاستجمام ثم يعاودون الدوام وكان شيئ لم يحدث

والذي يستمر بأخذ الاجازة كاملة اي لمدة 18 شهرا سوف يعطي خيار ذهبي فضي برونزي

يتم خلال هذه المدة تقسيم راتبه الى


من 1 الى 6 شهور راتب كامل


ومن 6 الى 12 نص الراتب


ومن 12 الى 18 ثلث الراتب


هذه التقسيمه لم اسمع بها من قبل باي جهة او وزارة وبعد ذلك يخير المريض ما بين رغبته للعدوة للعمل او احالته الى التقاعد بنسبة 50% وهذا حسب اعاقته اي حسب نسبة اللاعاقة


واكثر شيئ 50% من راتبه الاساسي


ولا توجد باللجنة خيارات اخرى مثل توصية الى الموارد البشرية بتغيير وظيفة المريض او مراعاته للمدة التى قضاها بالعمل و بعتبار انه اصيب أثناء اداء واجبه الوظيفي ،، حتى مبلغ التعويض بعد التقاعد لا يرضى ولا يكفى للمريض


شخص ما عانى من اصابة الحساسية طول 7سنوات وهو بالعمل وقد اصيب بالعمل ، تمت احالته الى التقاعد برغبة منه بعد ان عانى الكثير من المرض اثناء دوامه واعطي 600ريال فقط ك تعويض هل يعقل يكفي هذا المبلغ تعويض عن اصابته او كعلاج


نداء الى معالي وزير ديوان البلاط السلطاني السيد على بن حمود بن علي البوسعيدي الموقر


ارجوا بان يتم تعديل بعض القرارات التى لا تخدم الموظف ( المريض ) وان تعطى للجنة الصلاحية الكامله بتخاذ ما تراه يناسب وان لا تفرض الموارد البشرية توصياتها على اللجنة لتبقى قرارات اللجنة حيادية لا احد يكون وصي عليها وهذا ما رائيته طوال 6سنوات



وللحديث بقية