المتابعون

الاثنين، 13 ديسمبر، 2010

ضمير خلف القلم









أن لم تستحي فكتب ما يجرح العماني










هذا المثل اقتبسته من المثل الشائع .. والمعروف للجميع ان لم تستحي ففعل ماشئت




ما شدني للكتابة فرحي واغطباطي للكتاب والادباء عن سطورهم باالعيد الاربعين


وجود كتاب بأحجامهم الادبية وثقلهم المعرفي ومعرفتهم بتضاريس الوطن وفهم المواطن وهم ليس


بغريبن عنه ولكن هل هم فعلا يكتبون ليجبروا خاطره او ليزيدوه بشكل متعمد حنق وغضب


اناس تعلمنا من كتاباتهم السابقة الشيئ الكثير عن هموم المواطن والوطن ناس قرات  لهم ففاضة


الدمعة ليس حزن ولكن فرحا بأنه يوجد كتاب بهذا الحجم يحكوا عن اوضاعنا جميعا بلا استثناء


كتاب كانوا يرصون الحروف رص ليوقضوا ضمائر المسؤولين النائمة والغارقة في احلام سرمدية


اليوم واعجب من اليوم ماذا اقرا لهم  ؟؟؟




مقالات تحكي عن بائع بترول يمسح زجاج السيارة ويقول بفم مليان الحمدالله اني اعتصر الم من الداخل


ولكن لا ابينه للزبون لكي لا يعرف راجوه بأني اكشر بوجه الزبائن فيطردني بكل سهولة


او رجل اخر في محل الخضروات يتقن انواع الفجل والبصل و اصناف الخضروات بعد ان لم يجد


مقعد بالجامعة الوحيدة بالبلد




اناس تعلمت منهم بان يقولوا الحق بوجه المجاملين المطبلين على نغمات شكروا وحمدوا عرفت تربيكم


الحكومة ، كنتوا  مثل قطيع لا يعرف الرعي بل يجلب له لمسكنه او تعبت الحكومة لكي تعلمكم وتنشأ


لكم الشوارع والانارات  والمستشفيات وربتكم على احترام الراجوات جمع راجوه والبابوات =بابوه


بعض الكتاب يصورننا مثل قطيع من الغنم لا يرعى الا بالعصاء او من حيث يراد له ان يرعى ف


بالوطن مساحات شاسعة من المراعي ولكل نوع مرعاه وانتم يابسطاء لكم المرعى اليابس مع شرب


ماء من الوادي لكي يسهل الهضم وتبلعونه هنيا مريا .




كثر المطبلون وما ادراك من هم.. المتشدقون بالوطنية وقلت الفئة المناهضة  المكافحة مع البسطاء




الله معكم يا بسطاء يا مساكين يامن تنتظرون التحسين


اقلام شريت وضمائر اختبئت بين اروقة التكريم والتقريب والانضمام الى الفئة ذات الفرح




ونجحت سياسة العصا والجزرة ورحلة اقلام كانت تشد من نظالنا وصبرنا وتقوي انكسارنا


وتشد من أزرنا اقلام كانت تبكيناء فرح بانها تقول كلمة الحق بوقت جهنمي لا تستطيع بان تقول


لكل الناس انتم لكم الحق بالعيش الكريم خوف من التقزيم


كانت المتنفس الذي عند قراتنا نحس بوقوف قامتهم امامنا شامخين يأخذوا بأيدينا مناصرين للحق




نحس حينها بأن المراعي للجميع ومن حق كل واحد ان يأخذ حقه من المرعى فهو ابن البلد عاش


وتربي وتمرغ بترابها وداس فوق شوكها وادمية قدمه وسال الدم الاحمر ليذوب مع الصبر والتحمل


لكي لا يبحث عن مرعى اخر ولو كان ذلك المرعى وفير من كل شيئ.




لا نساوم على وطنيتنا ولسنا بكايون لا نعرف الفرح ونرتكن بزاوية بعيده من الوطن ننتظر انتهاء


الزحمة والالعاب النارية




نحن بشر لكل انسان ميول وانطباعات قد يشتهي شيئ ويحب شيئ ولكن هذا الشيئ يكرهه الاخرون


وهو انسان قبل.............


ان ينسب الى اي بلد ينتسب الى الدنيا الفانية اولا واخيرا ، ليس مجبور بأن يفرح بأسم الوطنية التى


يرمز اليه بمشاهدة الالعاب النارية والمهرجانات و مشاهدة الانارة بالشوارع او الخروج بالمسيرات


الوطنية اكبر من هذا






حب الوطن والولاء للسلطان بالقلب وبالروح وبالوجدان فمهما اختلفة طرق تعابيرنا نبقى اوفياء وليس


متذمرون حانقون نغتال الفرح.






ثم ليس مجبور بأن يفرح ذلك المواطن رغم مابداخله من احاسيس كثير واوجاع مريره مما يشاهده




من تهميش وعدم مساوة ومحسوبية وواسطة ووووليس مجبور بان يتصنع الفرح ليرسم ابتسامة ساذجة


توحي بانه راضي ع المنجزات والمعجزات والشوارع والانارات رغم انه لم تلتفت اليه الخطط الخمسية


والمناقصات للتحسين دخله او لوقف جشع التجار و الغلاء الفاحش وقلة الراتب وتحسين العلاوات




كيف يبتسم والملاين اصرفت للتزين الشوارع بالزينة وواجهة الوزارات وللمهرجانات وللبضخ








والشيكات المفتوحه








الشيكات المفتوحه يبغالها موضوع كامل سوف اسرده بالقادم ان شاء الله او مثل ما يقول عادل امام


دي حكاية طويله يبغالها بعد الظهر....






الانارة بالشوارع واشكالها والوانها القرمزية والزهرية والبنفسجيه تتدلى للسائق وتقول له


تعالي متع ناضريك وشتم رائحة نوط بوعشرين الجديد






كفاكم استخفاف بنا , كفاكم استفزاز لما بدواخلنا




نعم نحن لا نعرف بأن نفرح خلقنا  نكدين  تعيسين متذمرين من كل شيئ حانقين لكل شيئ


هكذا تصورون المواطن الذي يطالب بحقوقه هكذا توسمون به العار والخزي والا وطنية ولا ولاء


نعم هكذا هوه لانه لم يحضر بوفية مدينة الموج لقتسام الكعكة الزرقاء القابعة على ارض منتزه البسطاء


ارض كانت طبيعية بعشبها الاخضر وسعف نخيلها وحصانين يركب فيهما اطفال البسطاء ليفرحوا قليلا


او ليصنعوا الفرح بأن الحكومة سوت لهم منتزه يتنفسوا فيه .




يصوروننا سلبيون محبطون كسولين نروج للاشاعات ونحلم بأسقاط القروض وزيادة المدخول


ونجري خلف المكرمات نعم هكذا نحن وهذه صناعتكم هذه تربيتكم هذه الغرسة التى غرستموها في


عقولنا وستسلمت لها وجداننا


وبعد كل هذا ترددو بأننا اغبياء بالفطرة شحاتين بالوراثة لا تجيدون الاعمال بالمكاتب وادارة المشاريع


حتى الفرح اتهمتمونا بغتياله




سئمنا يا كتاب ويا ادباء








فيكفينا قناتين و4 جرائد تلفح بالثناء والعرفان بما وصل اليه الانسان العماني.