المتابعون

الأربعاء، 16 فبراير، 2011

أستشهاد أحد المنظمين للمسيرة الخضراء &&&&


ارعبكم العنوان........ اليس كذلك ؟؟؟؟






انه ليس نكته او عنوان لتهيج الشارع العماني بقدر ما هو نقطة مهمة يجب ان توضح للجميع

وخاصة بهذا الوقت الذي يدخل فيه الوطن العربي مفترق ازمات الثورات ما ان تخمد احداهم

لتثور الاخرى بمكان ما بالوطن العربي وكأن لا شغل للشعوب العرب سوى التنقل من ثورة الى اخرى


اخوتي واخواتي


استشهاد احد المنظمين با الاجهزة الامنية بأنها سوف تحمل المسيرة الخضراء الثانية مثل ما حملت المسيرة الاولى

بعون الله وتوفيقه كما عهدناهم فلماذا تضخيم الامور وتصوير رجال الامن بالقمعين او المغرضين لاثارة الشغب

الاستاذ موسى الفرعي نبه في اكثر من موضع حول دور الاجهزة الامنية بان دورهم لحفظ الامن واستتبابه

وليس لترهيب وتكميم الافواه وفي اكثر من موضع تطرق ورغم هذا البعض يثير الكلام حول دور الاجهزة بشكل معاكس


ايظا استشهد بان ما يقوم به العماني في الانترنت هو نشاط سلمي وترجمته التعبير عن الراى والاستماع لراى الاخر

فلماذا التقاتل والتناحر في الردود اليس من رجل راشد او امراة ناضجه عاقله لكي نتحاور باسلوب حواري راقي

يرتقي للنقاش والاستماع اليه من قبل الاخرين الذين يتابعون ويتصفحون حواراتنا مع بعض ضد او مع .


البعض يحاول ان يمثل ادوار الحكماء العقلاء من خلال توجيه بعض الردود او النصائح عن دور الاجهزة الامنية

في قمع الناشطين او المطالبين بحقوقهم او المصلحين بالوطن بالترهيب والتخويف بمصدر الرزق او بالحرمان

من الوظيفة او بالاختفاء لمدة لا يعلمها الا الله مستندين الى الرواية المتواترة عن بعض الرواه الا وهي رواية

( الجونية والفلفل ) والتى لا نعلم من هو مؤلفها لكي نقدمه للمحاكم والاستجواب حول صحة هذه الرواية من عدمها

هل توجد قصص لمواطنين قبض عليهم وادخلوا في جونية الفلفل او اختفوا لمدة طويله اذا توجد مثل هذه القصص

القمعيه نتمنى ان يقدمها احد لنقف عليها ولنقدمها كصورة قمعية يجب محاسبة منفذيها وتقديمهم للعدالة

لماذا هذا التهويل لماذا نصور جهاز يحمل اسم جلالة السلطان قابوس حفظه الله ورعاه الرجل الذي يتسامح ويعفو

عن كثير والاب الرحوم لابناءه هل يعقل بان نصور روايات عن هذا الجهاز بهذه الصورة لجهاز يحفظ للوطن والمواطن

امنه وكرامته .


الجهاز الذي اطلق على نفسه العين الساهرة للوطن والمواطن ، حقيقة لي مع جهاز الشرطة مواقف استشهد بها في

هذا السياق وهي مواقف مشرفه ولم اسجل اي قلة احترام من قبل احد منتسبيه عكس بعض موظفي الوزرات المدنية

النافخين دشادشيشهم ومصر بوترمه ويكلموك من خشومهم .


اخوتي واخواتي


هذه التدوينه اريد منكم ان تنقلوها الى كل من تعرفونه ان الفهم الذي بيننا وبين الاجهزة الامنية يجب ان يوطن

بالاحساس بالامن والاطمئنان وليس بالرعب والترهيب وخاصة اننا لم نشهد لهذا الجهاز اي قصص مخله بالشرف

والامانة المهنية او اي خرق للقوانين.

عن نفسي لا توجد لدي اي مشكة من التعاون مع الاجهزة الامنية فكثير ما رفعت سماعة هاتفي للابلاغ عن بعض السائقين

الرعنين والمتهورين والمستهترين بحياة الاخرين ووجدت تجاوب واحترام وحسن لباقة مع رجال الشرطة ولا اتوانى

في ابلاغ عن اي شيئ اشك به ريبة او اخلال بالامن في المحيط الذي اعيش به والذي يضر بامن البلد واستقراره.

من وجهة نظري يجب ان تفعل الشراكة بين الاجهزة الامنية وبين المواطنين وان لا تبقى محصورة في تقديم الشكاوى

او الجوء عند الحاجة الشخصية فقط وان لا تقاس بسلوكيات بعض افراد الدورية اوضابط متفلفس لا يمثلون الا انفسهم

لكي نأخذ انطباع عن الجميع .



النقطة الاخرى


وصلتني عدت رسايل تنصحني ان ابتعد عن ممارسة حرية التعبير والتدوين وكنت اضن نفسي ان معتدل بالطرح المتزن

ان لم يفيد احد لا يضر احد حيث ان التعبير الشمولي حول ما يحس به المواطن لما يحدث بالوطن هو خروجه من دائرة

مواطن ياكل ويشرب وينام فقط ... وهو بعيد كل البعد عن ما يحدث ببلده

اخوتي واخواتي الناصحون هي مسالة مبدا والمبدا لا يمكن ان يسقط سهوا ولا عنوة ولا تعمد المبدا شيئ راسخ

لن يموت الا بموت صاحبه .

نقطة يجب ان يفهمها كل من يعرف سيف القلم لم امسك القلم لكي اشوه بسمعت احد او انال من احد بقدر ما هو صحوة

للضمير المواطن والانسان حول ما يحدث بوطنه وبالكون الذي يعيش فيه . هل ان امتلك الانسان موهبة الكتابة والتعبير

يستخدمها ليظل الاخرين او ليخدمهم ويقدم مال لديه ولو الشيئ البسيط الذي يسأل عنه يوم ما .

نعم استشهد بأني اتعرض لبعض الضغوطات وبعض الرسايل المفادة لكسر الهمة والتضيف النفسي لثني الهمة

واستقبلتها بمفهوم واحد ان الرسالة وصلت وان الوقت حان لكي استشهد بالعبارة التى تقول اذا غم عليك اليل

فلا بد للفجر ان يلوح فلا يهمني سواد اليل وظلمته اذا لدي قضية اأمن بها ويوجد لدي عزم واصرار وامل بالوصول

لنهاية النفق المظلم .


البعض ينعتني بالارهابي المعارض للحكومة والبعض من الذين نحسبهم ان لهم تجارب بالحياة وانني اذهب بنفسي لتهلكه

وقد يجوز كل شيئ وخاصة اذا الشخص اخذ هذه النصائح من بعد سماعه لاحداث رواية جونية الفلفل

وربما البعض محق في نصائحه لكونه ينظر من زاوية لا استطيع ان انظر منها لحكم عمله او لقربه من اشخاص ما


لذا اتفق معه واشكره واشكر حسه الاخوي وجزاه الله عني الاجر والثواب وفي ميزان حسناته ان شاء الله .



اخي في الله اختي في الله



هل الحكومة تريدنا ان نتحدث ؟؟؟

كوني مواطن يحب هذا الوطن حتى النخاع حتى التخمه حتى الثمالة ولا يرتوي من حبه


اقولها للجميع اذا كنا مخطئين بتنظيم المسيرة عبر السبلة فلتغلق سبلة السياسةوالاقتصاد لانها سمحت لنا بالكتابة

والدعوة للتعبير لكي لا تثير الشارع العماني كتاباتنا او تضايق الحكومة اما ان نزج بنا في دهاليس التحقيقات والمسأله

ويتم ترهيبنا بمخاطبات رسمية لجهات عملنا اذا كنا مخطئين فل نوجه من قبلهم وليس ترهيبنا والتضيق علينا الغريب

بالامر البعض يمارس خرق للنظام ويرتكب مختلف الاخطاء وحين نقوم نحن بافشاء هذه الاخطاء والممارسات يتم اتهامنا

بأثارة الفتن واننا ضد الحكومة .


اقولها بكل امانة يجب ان نستمع لبعضنا البعض

يجب ان نجلس على بساط واحد وليس على طاولة بساط نبسط فيها كل ما نريد ان نقوله بدواخلنا وعن نفسي مستعد
ان اقول كل ما بداخلي للجميع المسؤلين المنوط عليهم حمل امانة هذا البلد و وخدمة مواطنيه.



الختام






في ظل هذه الاحداث التى تعصف رياحها بكل الوطن العربي

رسالتى هذه ارسلها الى كل من :


1- نائب رئيس مجلس الوزراء
2- رئيس الخدمة المدنية وزير الديوان
3-المفتش العام للشرطة والجمارك
4-امين عام شؤون البلاط السلطاني
5-رئيس مجلس الدوله
6-رئيس مجلس الشورى
7- جميع مسشارى جلالة السلطان


احد المنظمين يضع الحقائق بهذه الرسالة

حراك النشطاء بالمسيرة الخضراء لا يمثلون حركة سياسية او نشاط ساسي ضد الحكومة اومعارضين للدولة
هم مواطنين غيورين على هذا البلد الغالي حركهم الحس الوطني العالي حركتهم الغيرة المستميته لعمان حركتهم
النخوة والكرامة

لم يكن ما يشعرون به مزيف او لمصلحة شخصية او نفاق مدير او رئيس يدعي النزاهة نهار بمكتبه ويخون الامانة
حين تتاح له الفرصة ليضفر ولو بمبلغ بسيط ليتحول على مر السنين الى ملاين يكتنزها بحسابه

الشعب العماني ليس محتاج الى تاجيج او تنظيم لاثارته وخروجه الى الشارع للتعبير عن راي
فالكل يعلم الشعوب محتقنه تعيش على ثروات ببواطن بلدانهم وياكلون الفتات التى تسمى مكرمات بنهاية المطاف

المنظمين لا يختلفون عن بقيت الشعب سوى بالجرئة للافصاح والتبني الحقيقي لهذا الحراك
قد يصيبهم من هذه الجرئة الشيئ الكثير من مضايقات ومختلف اساليب الترهيب والضغوطات النفسيه
سوى بالعمل او بالبيت او المجتمع .

من وجهة نظري الجميع بخندق واحد من اجل الوطن
من اجل اجتثاث الفساد من منبعه من اجل التغيير الحقيقي لجميع المشكلات التى تمخر الوطن




اني ابنكم فطلوبوني بأي وقت سوف البي النداء

استمعوا الي فاليوم انا معكم انتظركم ....... وغدا الله العالم اين اكون ربما استشهد في سبل.






( حرية ثمنها خبز وكرامة )