المتابعون

السبت، 10 يونيو 2017

الثور الابيض

الثور الأبيض




للمدون :سيف القلم

10/6/2017



الأحداث التى تفاجئنا بها جميعا والتى لم نتوقعها بالقريب العاجل ربما بعد احداث الربيع العربي وتلاحم دول الخليج وتشديد قبضتها الامنية على الشعوب بالاتفاقيه الخليجية الامنية لتسليم الكتاب والمدونين ومقلقي السلطات والاجهزة الامنية .



يبدوا أن بعد استقرار الأوضاع ً واطمئنان الأسر الحاكمة بالخليج الى الوضع الأمني والقبضة الفولاذية انفتحت شهية البعض  ليمارس الوصاية ع شعوب المنطقة العربية  وانفتحت له شهية الفتوحات الاسلامية بثوبها الجديد والتى تفتح بقوة الاعلام بالمنطقة ( الجزيرة والعربية وغيرها من القنوات القنبلة الموقوتة ) التى بيوم من الايام تكون معول هدم على المنطقة ما لم تغير سياستها الإعلامية  والجيوش المجندة الكترونيا والمزروعين والعملاء والمرتشين والكثير من عُبَّاد الدرهم والدينار .



وبداية من  اليمن والحصار على شعبها الصابر  وقتل الآلاف المألفين من الشعب اليمني الفقير بسبب الجوع والعطش والقتال الدائر هناك فكم من جندي مسلم قتل وعدد الكبير من الضحايا المسلمين استطاعة اسرائيل وامريكيا بأن تنقل الحرب الى داخل العمق العربي وبداية من مهد العروبه إليمن .




ثما لتتسارع الأحداث لتتحول الفتوحات الى حصار قطر وذلك مباشرة بعد زيارة (  ترامب ) رجل أمريكيا وراعي البقر كوبوي 2017 بنسخته الجديدة والتى جاءت بعد زيارته  للرياض ،  حقيقه ما يحدث لهو اعادة لقصة الثور الابيض ومن قراالقصة يدرك بأن الاتحاد قوة والتشتت والشرذمة ضعف

تقول القصة :

أن أسداً وجد قطيعاً مكوناً من ثلاثة ثيران؛ أسود وأحمر وأبيض، فأراد الهجوم عليهم فصدوه معاً وطردوه من منطقتهم.

ذهب الأسد وفكر بطريقة ليصطاد هذه الثيران، خصوصاً أنها معاً كانت الأقوى، فقرر الذهاب إلى الثورين الأحمر والأسود وقال لهما: «لا خلاف لدي معكما، وإنما أنتم أصدقائي، وأنا أريد فقط أن آكل الثور الأبيض، كي لا أموت جوعاً، أنتم تعرفون أنني أستطيع هزيمتكم لكنني لا أريدكما أنتما بل هو فقط».

فكر الثوران الأسود والأحمر كثيراً؛ ودخل الشك في نفوسهما وحب الراحة وعدم القتال فقالا: «الأسد على حق، سنسمح له بأكل الثور الأبيض». فافترس الأسد الثور الأبيض وقضى ليالي شبعان فرحاً بصيده.

ومرت الأيام، وعاد الأسد لجوعه، فعاد إليهما وحاول الهجوم فصداه معاً ومنعاه من اصطياد أحدهما. ولكنه استخدام الحيلة القديمة، فنادى الثور الأسود وقال له: «لماذا هاجمتني وأنا لم أقصد سوى الثور الأحمر؟»

قال له الأسود: «أنت قلت هذا عند أكل الثور الأبيض».

فرد الأسد: «ويحك أنت تعرف قوتي وأنني قادر على هزيمتكما معاً، لكنني لم أشأ أن أخبره بأنني لا أحبه كي لا يعارض اتفاقنا السابق».

فكر الثور الأسود قليلاً ووافق بسبب خوفه وحبه الراحة.

في اليوم التالي اصطاد الأسد الثور الأحمر وعاش ليالي جميلة جديدة وهو شبعان. مرت الأيام وعاد وجاع.

فهاجم مباشرة الثور الأسود، وعندما اقترب من قتله صرخ الثور الأسود: «أُكلت يوم أكل الثور الأبيض».

احتار الأسد فرفع يده عنه وقال له: «لماذا لم تقل الثور الأحمر، فعندما أكلته أصبحت وحيداً وليس عندما أكلت الثور الأبيض!».

فقال له الثور الأسود: «لأنني منذ ذلك الحين تنازلت عن المبدأ الذي يحمينا معاً، ومن يتنازل مرة يتنازل كل مرة، فعندما أعطيت الموافقة على أكل الثور الأبيض أعطيتك الموافقة على أكلي».

هذه هي أهمية الاتحاد وتجميع الصف والكلمة والمصير المشترك.




ما أشبه احداث القصة بما يحصل حاليا بدول الخليج او بالاصح يعصف بدول الخليج العربي ، بعد انتهاء الربيع العربي وتمكن دول الخليج من وأد حراك الشباب وقتله في مهده تم سن القوانين والانظمة الحديث التى تتناسب مع بقاء العروش أمنه مطمئنة واستعانة دول الخليج بالمخبرين وخبراء الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وجيشة الجيوش الكترونية العظيمه لتمجيد عروشها وترسيخ الفكر الذي يتناسب ويحلو لهم وهذا حال اي دولة الحكم فيها بالوراثة لتنصاع الشعوب خلف القرارات لكي تطمئن من العبث والتخريب وتعيش بأمان فمن المبكر الحديث عن ثورات تغييريه حقيقيه ما لم تُمارس الديمقراطية الحقيقيه بين الشعوب بالخليج او تدري بالمدارس كمناهج تصقل النشأ منذ نعومة أظافره .



وكلنا تعلمنا الدرس من احداث الربيع العربي فلم تكن الارض مهيئة ولا الكوادر البشرية قادرة على ادارة الحرك بحيث لا يخرج عن المطالبة الحقيقيه للشعوب العيش الكريم الحقوق ،الوظائف ، فبعض المندسين كانوا يخططون لابعد من ذلك وبحسن نيه او بغفلة من المخلصين لم يكن باستطاعة احد السيطرة اذا انفلتت الامور عن مرادها الصحيح ،ولنا عبرة بأحداث البحرين خليجيا وسوريا عربيا .





ما يحدث لدول الخليج  حاليا نتاج طبيعي لدعم المليشيات التى تقاتل بأسم الله في ريف سوريا ويقول الحديث من حفر حفرة لأخيك اوقعه الله فيها لذا كم وكم دعمة بعض دول الخليج ضد الأنظمة  العربية في العراق وليبيا ومصر واليمن لينقلب السحر على الساحر والخوف من ان تكون قدرت الله تحل على دول الخليج الغارقة ببحبوحة الغناء الفاحش وملذّات الحياة والاستقرار ورغد العيش والسلام والامان ، ليذوقوا ما يحدث للاشقاء العرب من دمار وتشتت وخراب للأوطان .





الثور الابيض هي قطر والثور الأحمروالاسود  هي دول الخليج الخمس الباقية  والاسد هي أمريكا العظيمة لذا الأحداث تتسارع والمصيبة حين تكون القرارات السيادية بيد ساسه يحركونها وفق اجندة غربية ظاهرها صداقه حميمة وباطنها عدو لدود يحيك بالغرف المظلمة الانقلابات والحروب الدفينة ويقتلنا بسلاحه دون ان يلوث يده فنحن نقتل بَعضُنَا البعض بأيدينا .


ففيقوا يا أيها الذين آمنوا من الغفلة والهوان والتفرقه ، صدقتم حين لعبوا فيكم بالطائفية وانقسمتم الى سنه وشيعة ويزيدية واباضية والآن تقتلون بعضكم البعض وفق تحكم تام من أعداءكم يحركونكم كما يحركون الدمي.






حفظ الله اوطاننا العربية والإسلامية جميعا .

الأحد، 22 نوفمبر 2015

السلطة والمواطن ما بين ( الفهم ) و ( التفهم )

السلطة والمواطن مابين ( الفهم ) و( التفهم )


 22/11/2015م 7:00 bm للمدون : سيف القلم




 1⃣ يحكي لي شهريار.... بأن ما تداوله المواطنين من تصريحات لمعالي السيد وزير الديوان عبر وسائل التواصل الاجتماعي 

اعادت به الذاكرة الى 4سنوات خلة وتحديدا بعام 2010 (لعيد الوطني الاربعون) حين صرح آن ذاك الوقت معالي الوزير السابق 

لديوان ، بأن على المواطن العماني تذكر ماضي اجداده كيف كانت معيشتهم صعبه من مأكل ومشرب و كيف هي معيشة الابناء 

بهذا العصر الزاهر فقلت في قرارة نفسي بأن شيئ ما سوف يعيد مطالبنا للمربع الأول . ثم اكمل وهو يمسك بيده علم السلطنة : 

حين تابعت اعادة العرض العسكري بحصن الشموخ وشخصت اعناق عدسات الكاميرات حيث يجلس معالي وزير المالية السابق 

والذي الى الان يحضر المناسبات محتفظ بكرسيه بين كبار الشخصيات فقلت بأن ما حدث باالربيع العماني هو تحريك كراسي 

وتركه لا زالت ثقيلة على الوزراء الجدد . هنا يجب على المواطن بأن يفهم بأن ما حدث بالربيع العماني الخالص نقل اشخاص  

   ( من ) و( الى ) دون تغيير سياسات والاتيان بأشخاص أخرون ( من) و (الى) دون فهمهم للتغيير ويرجع الشعب ( من ) 

الشارع (الى) الشارع الاخر ليمارس حياته الطبيعية دون ان يفهم . اليوم قد يتفهم المواطن العماني انه ذاهب بقدميه ليواجه مارد 

ضخم (التكيف مع التقشف ) وتبعاته وبأن أيام عجاف قادمة وربما سنوات في ظل انخفاض اسعار النفط وترشيد الانفاق وضبابية 

أفق الخلاص من الوضع وهذا امر طبيعي فالمواطن مرتبط مصيره بوطنه ( ارضه وسماه ) يحيا ويموت فيه مهما جفت وتصحرت 

تربته يبقى الارض التى يحرثها لكي يأكل من خيرها وينام مطمئن آمن متلحف بسمائها ولكن لا تطلبو منه بأن يتفهم وانتم

 المسؤولين بالسلطة يامن بيدكم القرار محتاجين لأن تفهمو  بأن الاموال التى زينة بها الشوارع ايظا هي محل سؤال من قبل 

المواطن يجب بأن يفهم من أين وكيف خرجت ولماذا صرفت في ظل الترشيد او انه يجب بأن يفهم بأن السؤال هنا خط أحمر وبأن 

الاموال (خاصة ) لا دخل له بها. اذن هنا يسكت شهريار عن الكلام المباح لتغفو الملكة الجميلة ( عمان ) بشواطئها الهادية في 

ليلة نوفمبرية جميلة مليئه بالتناقضات. 2⃣ يكمل شهريار قصته النوفمبرية يقول كمواطن عماني اريد بأن افهم وبدون ذكر ارقام 

لاني كمواطن بسيط ليست لدي فاتورة حقيقية ولا احب بأن اخمن او اثير الشائعات على مصروفات مهرجان العيد الوطني 

بالمحافظات وكم كلفت خزينة الدولة منذ اليوم الاول للاستعداد لها الى اخر يوم اقيمت به وعن حفلات السفارات بالخارج وحفلات 

استقبال المهنئين للولاة بالولايات بعتقادي من حقي بأن اسأل في ظل مطلبهم لي بأن اتفهم السيناريو القادم لكي استطيع بأن 

اتقمص أداء دور المواطن الغيور على المال العام المحافظ عليه من الهدر والاسراف المتفهم بأحوال وطنه الصابر المتجلد 

المتوشح بالتقشف . هنا رأيت ملامح وجهه شهريار تحمر وبأنه بالغ كثير في وصف الحاله فتدخلت مقاطعا لحديثه قائلا : وما 


يديريك يا شهريار لعلها اموال خاصه وانت كموطن بسيط لا تدخل نفسك في امور معقده قد لا تفهم بعدها شيئ بتاتا . فسكت 

شهريار عن الكلام المباح😷 ودندن اغنيته الوطنية التى يفضلها حلو عمان يا بلاد الغالية . 3⃣ بعد ان سكن هدؤه وتنفس 

الصعداء قلت له اكمل ياشهريار فقال انا هنا لا افهم تناقضات كثيرة تحدث من حولي فحين يطلبو منى بأن اتفهم الوضع المالي 

الحالي وترشيد الانفاق وبالمقابل يرسلون لي عبر شركات اتصالاتهم رسالة نصية بمواعيد الالعاب النارية طوال ايام العيد كم وكم 

كلفت خزينة الدولة هذه المفرقعات انا لا احتاج لها ولا يحتاجها اطفالي اتركوا هذه الاموال لليوم الاسود ويكفي بأن تقام ساحه 

معشبه مفتوحه يمارس فيها المواطنين هواياتهم تعبيرا للوطن بهذا اليوم هنا الوطنية تتجلى بعفوية وبحضور الوالي والقاضي 

واعضاء الشورى مع عائلاتهم بدون رسميات و بأن تساهم الشركات الكبرى (محسن) (حيدر ) (درويش) (منذر ) من منذر 😳 انا 

عارف هم يحيبوا الاسماء دي منين . يجب بأن تساهم بهذا اليوم بالدعم السخي تعبيرا عن امتنانها ورد جميل خيرات الوطن الذي 

استفادت منه طوال مسيرة النهصة المباركة دون المساس باالمال العام ليشكل الجميع ملحمة وطنية و لوحة بشرية رائعة ، الذي 

يمارس الرسم والاخر يلقي الشعر والبعض ينشد اناشيد وطنية والرزحه والعازي والخ . ثم اغمص عينيه 😑وقال ابشري قابوس 

جاء فلتباركه السماء . 4⃣ يختم شهريار قصته ويقول السلطة والمواطن محتاجين الى الإلتقاء لا يمكن للمسؤولين بالسلطة بأن

 يبعثوا رسائلهم ليتفهم الموطن وهم من فوق كراسيهم وادوار وزاراتهم الشاهقه والموطن يرى عكس توجيههم له و ما يطلبونه 

بأن يتفهم بدورهم هم اولى بتفهيم الموطنين قبل ان يطلبون منهم الفهم الارادي . لكي نصل كلنا الى الفهم الصحيح يحب بأن ندرك 

معنى فهم الوضع المالي الحالي (اسس ومبادئ ) ومن أين يبدا الفهم ومن المعني الاول به وأين ينتهي فهو يبدا من اروقةودهاليز 

وزاراتكم ومؤسساتكم التى تضم بدوائر ماليتها خزائن المال العام ( البقرات السمان ) قبل ان تجف اضرعها يجب بأن نفهم كلنا بأن 

النقود التى بها آمانه ويجب ان تكتمل ادوار فهم الامانة من اعلى السلطة الى اصغر مواطن بالصف ( 1 ) أساسي .



 قال تعالى : ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ) صدق الله العظيم .     الأحزاب / 72 .



 أنتهى .

الخميس، 29 يناير 2015

العودة للتدوين في الذكرى الخامسة للمسيرة الخضراء .

العودة للتدوين بالذكرة الخامسة للمسيرة الخضراء

المكان 


ساحة الشعب 


اعتلى رجل ثلاثيني ملتحي هزيل الجسم خشبة مسرح ساحة الشعب واخذ المذياع وسط هتافات من المعتصمين وبعض الحاضرين المتواجدين بالساحة مطالبين المنظمين اعطى الرجل فرصة أكبر للتحدث ، تكلم الرجل وقال ما قال من نكات ومواعض عن الحكومة آن ذاك الوقت ثم اكد للمعتصمين عدم ترك ساحات الاعتصام ما لم تتحقق كل المطالب وحذر بلهجته العمانية الدارجه اذا تراجعتم ورضيتم الرجوع لبيوتكم بيردوا يهيسوكم من جديد .

سالم العوفي

لست هنا بصدد تقييم سالم كعضو مجلس الشورى وممثل عن ولايته بل للتذكير بعبارة قالها وتركها تتردد في ذهني منذ ذلك الوقت الى الان ومفادها بأن ما كانت تقوم به الحكومه لهو ذر الرماد على العيون الى ان تتعافى وتعيد ترتيب اولوياتها وتسن انظمتها وقوانينها وتهيمن ع الشارع

توقفت عن التدوين بما يخص الوضع الداخلي ونقد الحكومة ما يقارب سنتين اراقب الوضع واشارك في تهدئة الثائرين والمعارضين للحكومه والاختلاف مع البعض لحد الخصام لنبني عمان الحديثة بعيد عن التذمر بعيد عن السلبية متيحين للحكومة العمل بهدؤ بعد اعصار 26يونيو 2011 وما خلفه من دمار وحرق وتخريب وزج بالسجون واحتقان الوضع الداخلي بالبلد .
سماحة المفتى الشيخ الجليل حفظه الله صرح بجريدة عمان وطالب المتجمهرين بأعطاء الحكومة الوقت للعمل وللاصلاح الجاد وايظا المخلصين بالوطن ممن نصحوا الحكومة عبر وسائل الاعلام وعبر الانترنت بالتغيير وحلحلت الوضع الراهن آن ذاك .

كانت استجابات الحكومة بذلك الوقت مبهرة جدا وغير طبيعي ، حالة من الاستنفار لتهدئة الاوضاع ، برامج تلفزيونيه وأذاعيه تتناول بكل شفافيه وجرئة اطرح ما شئت عن اسقاط الديون وعن صندوق الزواج وعن وعن الكثير من الاحلام الوردية المعلقه منذو 40عام .
كان الواحد منا يستمع للاذاعه وهو يقول هل انا احلم هل يعقل بين ليلة وضحاها تتحول البرامج من كئيبه ممله تحسب لكل كلمه تقال الف حساب الى برامج ساخنه تلهب.
مرت ثلاث سنوات دفع بعض ابناء البلد ثمن المناداه بحرية الكلمة و المطالبه باالحقوق وثمن كسر الصمت والخوف زج بهم بالسجون وهاجر البعض خارج البلد قيد البعض حركته بل شلة حركته ، تراجع الكثير من الشباب امام قوانين جديدة تمنع التجمهر والكتابات خوفا على حياته وحياة اسرته و لقمة عيشه تارك الوضع يمضى للمجهول الى ان يشاء ربك ويقدر المقادير .
ظهر خلال السنوات الماضية كثير من الكتاب الذين فضحوا بعض الفاسدين من المسؤولين وتفاعل معهم الشعب وشجعوهم ومن ثم ختفوا خلف الشمس ، وستمروا المسؤولين يمارسون حياتهم الطبيعية ، ونسى الشعب من هم خلف الشمس ولم يتذكروا من خلف القضبان ونامت عيون الناس ليلا ليصحوا باحثين عن من يتجرى ويكتب ليكمل لهم حتوته ما قبل غروب الشمس.
ظهر ابن زنجبار واختفى خلف الشمس ، كتب خلفان وهاجر لبلد الضباب ، دون نبهان ورحل عن وطنه والكثير الكثير ممن ضحوا بحريتهم من أجل اقلاق راحة بعض المسؤولين الفاسدين والكتابة عن الوضع الداخلي بالبلد
اليوم ومع بداية 2015 وبعد ثلاث سنوات هل راجعت الحكومة نفسها وقيمة الوضع وهل الشعب نضج بما يكفي بثقافة المطالبه بالحقوق وماله وما عليه من واجبات اتجاه وطنه كثير من الاسئلة تحاصرني هل نجحنا في ما كنا نصبوا اليه من خلال حشد الناس والخروج من الصمت المطبق الذي كانت تحتويه المنتديات المراقبه من قبل الاجهزة الامنية ؟ علامة أستفاهم كبيرة ، في مثل هذا اليوم الذكرى الخامسة 17يناير المسيرة الخضراء ، أين للجنة الشباب من وضع الشباب اعضاء اللجنة غير معروفين تسلق القافله كل مختبئ قبل احداث 2011 ولا كأن الاحداث جائت لتصحيح الاوضاع بل زادت الواسطة والمحسوبيه وسط المعمعه استفادوا الفاسدين من توظيف اقرباءهم وجماعتهم .
ان اوضاع البلد بعد مرور ثلاث سنوات وضع ضبابي حسب رأي الشخصي ولا الزم به احد ، الازمة الاقتصادية الحالية سوف تكشف الكثير من المخبئ خلال السنوات الماضية التى استطاعة الحكومة بأن تلمع الوضع بريشتها وبالون الغامق وتكبت الاقلام .
في مثل هذا اليوم كانت رسالة الشعب لا للفساد لا للمحسوبية لا لهدر ثروات الوطن وهدر المال العام أين النفط اين الغاز ؟ على طاري النفط أحسن الله عزاكم جماعه 46دولار مع زيادة الضرائب راح يتصلح الوضع ، احلام معتصمي دوار الاصلاح بصحار حلم اسقاط الديون اندثر ، التوظيف 50الف وظيفة وباحثون عن العمل 150ريال للباحث تحسين مستوى معيشة المواطنين .
كنت اصبر نفسي واقول القادم افضل فصطدمت بتصريحات درويش وتوقفت عن الحلم .

وفي سياق هذه التدوين لا انكر الدور الذي لعبته الحكومة في اعادة تشكيل بيتها الرشيد ولا انكر دور مجلس الشورى ودور هيئة حماية المستهلك ودور وزارة القوى والخدمة المدنية في توظيف الكثيرين من ابناء الوطن وكفاح الرقابة المالية ودور القضاء والادعاء العام في كثير من القضايا التى ازاحت ثقل كبيرة من الفاسد كان جاثم على صدر البلد ولكن المواطن المخلص لوطنة يطمح بالكثير والكثير من ذلك وكل مطالب الشعب موجودة بعريضة المطالبة والتى سلمت لعاهل البلاد في شتاء2011 .


ايظا بذلك الوقت برز دور المواطن العماني المخلص بكل ميادين الحياة سوى الموظفين بدوائر الحكومية او المثقفين بالصحف والمجلات والاعلامين من بث وعي وتثقيف المجتمع بالمواطنة الصالحة . 


لن يقضى على الفساد دون تكاتف جميع المواطنين من اصغر موظف الى اعلى رتبة او وظيفة ، التركيز على المسؤولين الكبار خطأ فادح فالمسؤول الكبير لو لم يجد ظهر الموظف الصغير سلم يصعد عليه لم يستطع بأن يصعد ليفسد ويعيث فسادا .



كلنا نحلم ببلد حديث ديمقراطي تسوده العداله والمساواه تطور حداثه عصر ذهبي مفعم بالحياة ورغبه باالانطلاق نحو غدا مشرق ببيئة نظيفه من فيروسات بعض الفاسدين .
في شتاء 2015.



هل يتحقق حلم كل مواطن ....؟



اقالة بعض النافذين بالسلطة ممن ثبتة عليهم بأن احداث 2011 لم يقيموا لها وزن ولا اهمية لمصلحة البلد وكانت مصلحتهم الشخصية فوق كل شيئ ، اذا لم يتعلموا الدرس الى اليوم ! لن يتعلموه ابدا.



اتنمى ب 2015 ترتيب البيت العماني من الداخل بأصلاحات حقيقية تلامس الطموحات الكبيرة للشعب العماني وتشعره بالرضاء عن سير عمل الحكومة وان تشمل الاصلاحات عفو شامل عن المدانين بقضايا التعبير عن الرأي وعودة جميع المغتربين من خارج البلد .

عندها تردم الهوة التى احدثتها الاحداث الماضية بكل ما فيها ليكون الوطن للجميع وليس فئة تتخذه كمزرعة خاصة تحرث وتزرع وتييع فيه .


مقبلون على ازمات واوضاع تحتاج الى ردم الهوة التى افرزتها الاحداث الماضية وتقريب وجهات النظر وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الشخصية لنبتي عمان طوبة طوبة حرة ابية شامخه بسواعد ابنائها المخلصين .



عندها تختفي كثير من السلبيات التى ينظروا اليها المواطنون بعين السخط والتذمر ونقد كل ما تقوم به المؤسسات واتهام كل مسؤول لديه منصب بالفساد .



ليتفرغ المواطنين للتركيز بأمور افضل من التفكير السائد وهو البحث عن وظيفة براتب اعلى او البحث عن الثراء السريع الذي يخلصهم من الديون مما يضطر بعض ضعاف النفوس من استغلال حاجة المواطنين ووالوضع المعيشي للمواطن وحلمه بتحقيق احلامه الوردية بستغلاله وادخاله في جمعيات او استثمارات وهميه في عالم يرضخ تحت قوة المادة الورقية وغلاء المعيشة وتغيرات الحياة ومتطلباتها من منزل صحي وتأمين للعلاج وسيارة ومدارس خاصه للابناء والكثير الكثير من متطلبات العصر الحديث .



لا تقل لي التعليم ولو تحت شجرة او اسكن بكوخ او اركب الهزيلة لين تلحق السمينة كل هذه العبارات انتهى وقتها اليوم وقت الحداثه عصر الثورة الكترونية .

في ختام هذه التدوينة لا يسعني الا ان ارفع ايادي بالدعاء لبلدي عمان بأن يحفظها المولى القدير وييسر حياة ابنائها ويحفضهم ويمد السلطان بالعمر ويشفيه ويلبسه ثوب العافية ليعود لوطنه وشعبه بالقريب العاجل بأذن الله 





حرر في : 26 ربيع الاول 1436هجرية 
الموافق : 17 يناير 2015

الاثنين، 22 يوليو 2013

السلطان مابين الشعبية الحالية وشخصية السبعين


                                                 


عندما تولى السلطان قابوس سدت الحكم ب 1970 استبشر العمانيون بتوليه الحكم خلفا لابيه السلطان سعيد بن تيمور وذلك لما عانوا من سؤ الاحوال وضنك المعيشة والضرائب المفروضه فحملوا المهاجرين العمانين امتعتهم معلينين العودة الى وطنهم الام عمان تاركين خلفهم سنوات من التغرب  الى دول الخليج وافريقيا وكان من ضمنهم أبي وأبيك  وجدي وجدك و الكثير من المواطنين العمانيون كانوا بدول الخليج بشتا الوظائف التى تأمن لهم العيش الكريم متحملين قسوة الغربة وحنينهم للاستقرار بالوطن مع أسرهم وذويهم .


انخرطوا العمانين عند عودتهم  بكافة اجهزة الدولة سوى بالقوات المسلحة أوالشرطة والوزارات الخدمية والقطاع الخاص كشركة بيديو ( pD ) وغيرها من الشركات  وستطاعوا ان يعيشوا بذلك الراتب الذي لا يتعدى 200 ريال ببعض الوظائف وكانت الحياة بسيطه ببساطة تلك الحقبة واسعار المواد سوى الاستهلاكية أو الغذائية  يغطيها ذاك الراتب  كما يغطي تسديد بعض الديون وتحمل نفقاة الاسرة .


عندما تتحدث اليوم الى أولئك الأباء والاجداد  وتسأل أحدهم عن أيام السبعين والستين يحدثك وهو منشرح الصدر يحكي لك المعاناه وصعوبة الحياة بزمن السلطان سعيد وكيف كانت تنقلاتهم ومعيشتهم وما ان يعرج الى حقبة السلطان قابوس الا وتستحضر وعد السلطان قابوس لشعبه بأن فجرا جديد بأذن الله سوف يشرق على عمان وشعبها ، فيحدثك عن أنبلاج ذاك الفجر وكيف خرجوا من سود ظلالم الحكم الى نور الحكم ورفاهية المعيشة .


بعتقادي بأن نسبة  كبيرة  أن لم يكن معظم الشعب  يكنون الحب والاخلاص للسلطان قابوس  من هم  بسنوات عمره او  اكبر منه سنا  او اصغر منه بقليل هذه الفئة من جيل الستينات والخمسينات والاربعينات   مات من مات وعاش من عاش ليشهد ميلاد أجيال اخرى تختلف طريقة معيشتهم وتفكيرهم وسلوكهم فهم لا يقولون بأن الشارع بنى والانارة توفرت والعلم والصحة وباقي للخدمات انها هبة من الحكومة بل هي من خيرات البلد ومن ثرواته النفطية والمعدنية .

ويشاركهم بالرأي موليد السبعين والثمانين وهلم جرى الى ان نصل الى مواليد التسعين وهؤلاء مختلفين تماما لما شهدوا بعصرهم من تطور ومدنية  ورفاهية وحياة عصرية تكنالوجيه ، جيل البلاستيشن والرسوم والفيس بوك والتويتر والهواتف الذكية جيل التحرر والطيران بالفضاء الافتراضي ، هذا الجيل تربى على نمط اخر يختلف تماما عن مواليد السبعين وبدايات الثمانين حيث كانت المدرسة والاسرة والبيئة البسيطة  لها دور كلا يكمل الاخر تربية ممزوجة بالقسوة والحنين وببيئة نظيفة من المخدرات ومشتقاتها (الافضل )و (التمباك )حتى مضغ البان على حياء ولربما يؤدي مضغه امام الجميع الى السخرية من تصرفك  . 

كان ارتباط النشأ بالبيت والمسجد والمدرسة والمجتمع ارتباط وثيق جدا وكانت نظرتهم للسلطان نظرة كبرياء ممزوجه بالفخر والرجولة  رغم قلت مشاهدتهم  له  لعدم توفر التلفاز بكل عمان   فبعض لبلدان  لم تصلها امدادات الكهرباء و لم يكن  للصحف انتشار أوسع مثل الان .

بعد دخول الالفية ودخول التكنلوجيا وتوفر وسائل التواصل والولوج للانترنت وقرات الصحف ومشاهدة التلفاز ومختلف القنوات بدات أجيال السبعين والثمانين  تتطور وتتحدث افكارها الممزوجه بعبق الماضي واصالة الحاضر بدات الحياة تتسع والفراغات تمتلي والاسرة الصغيرة تكبر والمستلزمات والمتطلبات تزيد فالذي كان بالامس لا يكفي لليوم وبقى السلطان باني نهضة عمان  تنظر الية الاجيال بنظرة مختلفه عن نظرة الاباء ولاجداد ليست نظرت استعلاء او نكران بل نظرة مستقبلية ملؤها الرغبة الجامحة للتطوير والتحديث ومواكبة العصر الحديث بتوفير سبل العيش الكريم وتوفير مستلزمات الحياة بصورة اسرع وافضل عن السابق فلكل زمان ومكان افعال فمن كان  بالسبعين يمتدح الدكتور طومس  بمطرح لا يعجبه البروفسور فلان بالسلطاني رغم الفرق الشاسع بين المستشفيين  فرق المبنى والادوات الطبية وذلك لتطور الامراض وانتشارها وفتكها بالبشر فحين لم  يستطيع المواطن أن يجد العلاج الشافي بمستشفيات بلده اضطر للسفر للعلاج بالخارج متحمل مصاريف العلاج وتذاكر السفر ومصاريف المرافقين معه  وكثيرا من هذه الحالات تكون التبرعات الاهلية والايادي البيضاء عون لهم لما يجدوه من صعوبة الحصول على الموافقه  بسهوله على تحمل الحكومة العلاج بالخارج   .


وحتى نكون منطقين  اكثر يجب ان نيقن ونؤمن بأن لكل زمان مرحلة  ما لا يمكن تطبيقها او فرضها او حتى تجاهلها أوالعيش دون التحديث والتغيير فالتغيير من سنن  الله بالكون .



الجيل الحالي ما بين التجديد ورفض التقوقع بحديث الاعلام والاباء ممن لازالوا على   قيد الحياة فيكفي ان تتحدث الى أحدهم عن السبعين ليرد عليك انت لا زالة أفكار  تعيش بالماضي نحن اولاد اليوم نرغب ونطمح ونحلم بأشياء تفوق طموحات  وأحلام الاباء والاجداد فالاباء والاجداد كانت اقصى طموحاتهم تكوين أسرة يتكاثر الابناء والبنات فيها وتزويجهم بالاقارب لتكاثر العائلة والقبيلة  وامتلاك فدان يحرث فيه ويربي اغنامه وبعض التجارة البسيطة كدكان صغير بالحارة فكانت طموحاتهم تتحقق لبساطة الطموح  ويسرها بذلك الزمان.

لذا حين صطدم الجيل الحالي بمعوقات الحياة العصرية وعدم توفر بعض الامكانيات بدا يكيل الوم ع الحكومة وينتقدها سوى بالمجالس او بالمنتديات او الفيس بوك والواتساب وطبيعي بأن تتأثر صورة السلطان في مخيلتهم فهم لا يجدون بأنه يجب ان يبقى بعيد عن النقد لتبقى صورته ناصعه البياض فحين انفتحوا ع العالم وسافروا لاقطار العالم للدراسه او للسياحه وشاهدوا  الفضائيات والانترنت وجدوا بأن الحكومات ملزمه بتقسيم الثروة والعدل والمساواة والحريات وعدم التضييق دون ان تمتدح او تمجد او حتى تجامل  فهم يعتبرون كراسي الحكومة وظيفة لخدمة الشعب وليس الشعب لخدمة الحكومة .

لذا اختلفت الاحوال  كثيرا و بدا كثيرون من  الشباب وخاصة الجيل الحالي  لا يكترثون  بما يحدث من تنمية او خطط مستقبيلة ترسمها الحكومة  ولا يهتموا بالاخبار المحلية او اوضإع  البلد ومستقبلة سوى الداخلي او الخارجي   .

وهذه حقيقة مؤلمة حقا ويعود سببه  للاعلام لتخلفه عن الركب الحديث  وجموده وزج اسم الحاكم بكل صغيرة وكبيرة وتحقيق الخدمات  بالاوامر السامية  ، فيجب ان تبقى شخصية الحاكم مؤثرة ومحبوبه بكل زمان ومكان  وذلك ليس ببث الاغاني الوطنية او الادعية الدينية المضافه حاليا  بل بحضور مسؤلي الحكومه  تفاصيل معيشة المواطنين واحساسهم بضروفهم وقربهم  منهم فمن كانت ترضية الجولات السامية والتقاءهم با السلطان وحكومته  الجيل الحالي يكفيه بأن يظهروا مسؤولي الحكومة وصناع القرار  بالتلفزيون او حتى بأحد الصحف المحلية وبحوارات الشباب ليترجموا بعدها اهم المطالب التى تم التحدث عنها  .

تسليط يد الامن ومراقبة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعية وتكميم الافواه ومحلاحقة  الكتاب ولمدونين والتضيق عليهم ليست حلول ناجعه بهذا العصر فمن كانت ترهبه الجونية والزنزانه الان لا يهاب حتى الكرسي الكهربائي .

حوار عقول الشباب والمواطنين  كافة  و الاستماع للافكارهم وتبني مواهبهم وتدريبهم واعطائه حقوقهم حق التعليم العالي وحق التوظيف يجلب لك منافع تكفيك مبالغ باهضة تنفقها لعلاج الازمات. 

وتبقى الاجيال الحالية مرتبطه بالحاكم ليس بذكر المنجزات والمنشأة بل بتوفير سبل حديثة للحوار وسهولة التواصل بين الحاكم والمحكوم و تذليل الصعاب والعمل على وئد الفساد من جذوره ومراقبة المحسوبية ويكون القانون فوق الجميع وعلى  المسؤولين بالدوائر والمؤسسات الحكومية  و الوزراء  عكس صورة  الحكومة الرشيدة بما يتناسب مع مسماها وليس بما يتناقض،  فكيف لوزير ان تطول مقابلته شهور ولربما سنوات لتضيع المطالب  وتطول المظالم ولا تأخذالحقوق  بنهاية المطاف ، فيزيد الاحتقان لدى الشعب مما يسمع ويشاهد من مواقف يتعرض لها مواطنون على رقعة هذه الارض الطيبة .



آن لكم ايه المسؤولين ان تكونوا عون لباني مسيرة عمان وقائدها العظيم وان تمحوا الصورة او الفكرة التى  ارتسمت عن المسؤولين السابقين لتجعلوا الحاكم يطمئن ويستريح وهو قرير العين مريح القلب .


الشخوص ترحل ويبقى البلد يحمل تاريخ عظيم من العدل والحكمة والاصلاح .

الأحد، 10 مارس 2013

بعض السيقان لا ترى







ضجر في ليلة الخميس كانت ليلة سوداء قاتمه السواد لا يخترق سوادها القمر والنجوم كانت في سفر لم اعرف الى اين اذهب






اقترح علي احد الاصدقاء المؤلفين ان احضر عرض مسرحية جديده كتبها قريبا وانها سوف تعرض بتلك اليلة 18 مارس


فقد كانت المسرحية تستحق العناء واليكم القصة :


قبل بدا العرض بساعتين اتصل الصديق المؤلف وقال يوجد ممثل لديه ضرف لا يستطيع الحضور هل بأمكانك تتقمص دوره فالعرض ليس بالصعب مجرد مشيئ واصوات 

و ....( تهويف)

هوه هوه هوه اه اه اه وتلوح بيديك ويمكن تمسك وحده من يدها وطوقها خصرها وانتهت السالفه

وبس .... التمثيل ما باغي شيئ ، و الناس مصعبه الموضوع ومحرمه تلاقي الاجساد ومنظر الاخصر وقياس مسافة الايادي التى تطوق الاخصر والسيقان المتناسقه والعود الممشوق . 



قلتله ما بردك وبجرب




( مدخل )



لبست الوجوه اقنعتها وتخفت من المجهول



قد كانت ليلة العرض الكبير لمسرحية



( بعض السيقان لا ترى )

المسرحية كانت تحكي عن واقع حياة البشر وتجردهم من سمو الاخلاق والفطرة البشرية وتقمصهم بالحياة لعدت اوجه ،،، الصباح تجده موظف محترم بين زملائه والمسؤولين يقدم التحية ويحترم الكل بينما بين اهله عكس ذلك بعد الظهر يسابق ليصف بالصف الاول بين المصلين بالمسجد او بالمكان الذي يصلى فيه بمقر العمل ولكنه حين يعود من العمل ما يعرف اين مقر المسجد بعد عودته من العمل قد يصرخ لاطفاله ولا يستطيع تحمل ضوضائهم وبرائتهم بينما يداعب اولاد المسؤول ويلاطفهم بعد المغرب يمد جسده المثقل باحد المقاهي ليحتسي القهوة بعد العشاء يغط في نوم عميق ليصحوا على الضجر ويختلف مع اراى الاخرين ويقمعهم الغريبه انه سبق وان قال عبارته المشهوره حيث انه كان يمر قبل شهور قليله باحلك الضروف ( انا اؤمن بالديمقراطيه والتعدديه والراي والراي الاخر ) .



لقد جمع لاداء المسرحية مئات الممثلين المخضرمين من كل أنحاء العالم تجردوا من كل تقاليد لباسهم ولبسوا ثوبا موحد ( الاسود ) يعبر عن التجرد من كل شيئ الون الذي يخفي كل شي تحت عبائته .


تشابهة الوجوه وسارت في عتمة اليل في صمت رهيب يقهر الطريق المؤدي الى دار المسرح

لا تسمع شيئ سوى أصوات الاقدام على الاسفلت .... الصوت يقترب اكثر فأكثر من الجمهور المنتظر بالمسرح وكأنه جيش جرار ذهب ليحرر القدس .



يوجد شاب مختلف يمشي بيننا يلبس ثوبا ابيض قصير وعمامة صفراء

الون الاصفر الذي يدل على الغيرة وبياض دشداشته يدل على النقاء
لقد اطمئننت من ذاك الشاب فقد كان ملتحي ويشع وجهه بياض ولم يكن يلبس اي قناع


قيل عنه مدسوس والبعض قال جالسوس فيما ذهب الاخرون بعيدا وقالوا انه صوفي او مذهبي او باغي يرجع الامامه .


البعض ضن ان المخرج ارد ان يخفي دوره ولم يبديه لنا حتى لا يقتل التراجيديا الحقيقيه للمسرحية


مشينا طويلا اخترقنا اشجار القرم ونحن ننزل من جسر معلق على جبلين تحفه حجارة
وتضيئ ليله الاسود قناديل وافنس صغيره واصوات صرايصر وابواق سيارات الاسعاف.
لم ندرى لماذا الاسعاف كانت تسير بمحاذتنا حيث اننا لم نطلب سيارة النجدة ولم تكن المسافة بالطويله لكي يغمى على البعض ولم تكن اجواء مسقط بالحارة ليلا .





مركز الشرطة لا يبعد عن المسرح سوى بضع كيلوا مترات و عن مستشفى خوله 5كيلوا الكل كان يحفظ السيناريو ونهاية القصة حيث تبدا القصة بالغناء وتنتهى ممدده اجسادن بالطواري الا الرجل الابيض لم يكن يأبه فقد كان يتمتم بكلمات لا تسمع لقد كان يحمل كتاب يقرا منه وكأنه يحفظ ليتلوا امام الجمع في المسرح او ليصلي بنا جماعة صلاة العشاء .




دخلنا المسرح من اضيق ابوابه حتى يبدو منظر الدخول رهيب وكأننا اسراب ذباب النحل تعود الى خليتها عبر ثقب صغير يخترق اجدر المسرح المبني من الصخور الصماء المكلفه 900مليون وقف الجمهور مذهول وكانت من بينهم راوية ، وسعاد ، وساجدة حيث كانوا ينتظروا ستارة المسرح ان تفتح ولم يتخيل بأن ممثلون الادوار يأتون من حيث دخل الجمهور ويجلسون بالمقاعد بينهم لتلتحم الاجساد بعضها ببعض وتضيئ انوار المسرح ويشيحون بوجوههم جميعا الى ستارة المسرح وهي تفتح شيئ فشيئ حتى اكتملت وبان النور .





انطفئة الانوار فجأة ليبدا العرض 


رجع الون الاسود يغطي كل الاقنعة ويغطي المسرح والوجوه و الوان ملابس الجمهور التى كانت مختلفه .




ظهرت على المسرح فتاة بيضا تلبس عبائة سوداء كشفت عن ساقها وهي تغني 


من فيكم 


كان يحلم

ان يرى فتاة

من هذا الوطن

تكشف عن ساقها بالمسرح امام الجمهور.





لقد كان ههذا هو عنوان المسرحية




( السيقان التى لا ترى الا ليلا ) . 




عندها بدات همسات تخترقه صمت المكان وفجأة سمعنا صوت اطلاق نار التفتت الوجوه بوتيرة واحده الى الاعلى حيث البلكونات الخاص بالسمو والسعادة والمعالي لم نجد قناص التفتنا بنفس الحركه يمنة الى حيث الصفوف المحاذية للجدران الامامية للمسرح لم يكن من مندس ويسرة لم نرى جاسوس بدانا نشك في بعضنا البعض ذعرنا ونهضنا من مقاعدنا تقمص كل منا دوره وركضنا الى المسرح لكي نمثل بأننا .


ولكن فجاة ومن النص الخارج عن النص نسينا نصوصنا اختلت ادوارنا فقدنا توازننا 


فهرعنا نمثل بأننا .....

سعداء


فقراء


بسطاء

سذج

حتى النخاع




بدا الشك يفرق شملنا كل منا ينظر الى سيقان الاخر لعل كل منا بجانبه زميل يحمل سلاح وانه يتقمص دور ما ...



ملتزم ارهابي 

سلفي رجعي 

مطوع متزمة 

لبرالي ملحد

علماني منافق 



لم نجد اي احد فقط .....وجدنا بأن القصة اختلقها المؤلف ليضللنا بأن شيئ يخترق صفوف وحدتنا يغتال برائتنا يفجر صمتنا يخلع حيائنا يشتت وحدتنا لاننا لم نكن صادقين لمسرح الحياة كل منا ارد ان يمثل وجه اخر غير وجهه الحقيقي كل منا كان يرتدي قناع يخفي بداخل اشياء واشياء لا تحمل لمسرح حياته اي موطن .







كل منا ذهب تفكيره بان


جاره

صديقه

زميله

رفيقه 


يخبي خلف بنطاله مسدس او قنبلة يدوية.





لم نرى الرجل الابيض في المسرح ولا على المقاعد الفارهه بالدرجة الاولى ولا بأقصى الدرجات الرخيصه للفقراء .
بحثنا عنه في كل الوجوه ....


خلعنا الاقنعه

تعرت الوجوه

وقبلها تعرت المشاعر

لم نرى الرجل الابيض


لم نرى راويه

ولا سعاد ولا ساجدة



لقد خرجوا كلهم من اوسع ابواب المسرح هربا مذعورين من هول الموقف وتراجيديا القصه.





و كذلك خرج الرجل الابيض بعد ان قرات الفاتحه بالمسرح بالخطأ .











بعد ساعات وجدانه ممد جسده بسرير الطواري مضخن بالدماء متلطخ ثوبه الابيض وعمامته الصفراء يمسك بها مكان الطلقه .



في ليلة 18مارس .