المتابعون

الاثنين، 13 ديسمبر، 2010

ضمير خلف القلم









أن لم تستحي فكتب ما يجرح العماني










هذا المثل اقتبسته من المثل الشائع .. والمعروف للجميع ان لم تستحي ففعل ماشئت




ما شدني للكتابة فرحي واغطباطي للكتاب والادباء عن سطورهم باالعيد الاربعين


وجود كتاب بأحجامهم الادبية وثقلهم المعرفي ومعرفتهم بتضاريس الوطن وفهم المواطن وهم ليس


بغريبن عنه ولكن هل هم فعلا يكتبون ليجبروا خاطره او ليزيدوه بشكل متعمد حنق وغضب


اناس تعلمنا من كتاباتهم السابقة الشيئ الكثير عن هموم المواطن والوطن ناس قرات  لهم ففاضة


الدمعة ليس حزن ولكن فرحا بأنه يوجد كتاب بهذا الحجم يحكوا عن اوضاعنا جميعا بلا استثناء


كتاب كانوا يرصون الحروف رص ليوقضوا ضمائر المسؤولين النائمة والغارقة في احلام سرمدية


اليوم واعجب من اليوم ماذا اقرا لهم  ؟؟؟




مقالات تحكي عن بائع بترول يمسح زجاج السيارة ويقول بفم مليان الحمدالله اني اعتصر الم من الداخل


ولكن لا ابينه للزبون لكي لا يعرف راجوه بأني اكشر بوجه الزبائن فيطردني بكل سهولة


او رجل اخر في محل الخضروات يتقن انواع الفجل والبصل و اصناف الخضروات بعد ان لم يجد


مقعد بالجامعة الوحيدة بالبلد




اناس تعلمت منهم بان يقولوا الحق بوجه المجاملين المطبلين على نغمات شكروا وحمدوا عرفت تربيكم


الحكومة ، كنتوا  مثل قطيع لا يعرف الرعي بل يجلب له لمسكنه او تعبت الحكومة لكي تعلمكم وتنشأ


لكم الشوارع والانارات  والمستشفيات وربتكم على احترام الراجوات جمع راجوه والبابوات =بابوه


بعض الكتاب يصورننا مثل قطيع من الغنم لا يرعى الا بالعصاء او من حيث يراد له ان يرعى ف


بالوطن مساحات شاسعة من المراعي ولكل نوع مرعاه وانتم يابسطاء لكم المرعى اليابس مع شرب


ماء من الوادي لكي يسهل الهضم وتبلعونه هنيا مريا .




كثر المطبلون وما ادراك من هم.. المتشدقون بالوطنية وقلت الفئة المناهضة  المكافحة مع البسطاء




الله معكم يا بسطاء يا مساكين يامن تنتظرون التحسين


اقلام شريت وضمائر اختبئت بين اروقة التكريم والتقريب والانضمام الى الفئة ذات الفرح




ونجحت سياسة العصا والجزرة ورحلة اقلام كانت تشد من نظالنا وصبرنا وتقوي انكسارنا


وتشد من أزرنا اقلام كانت تبكيناء فرح بانها تقول كلمة الحق بوقت جهنمي لا تستطيع بان تقول


لكل الناس انتم لكم الحق بالعيش الكريم خوف من التقزيم


كانت المتنفس الذي عند قراتنا نحس بوقوف قامتهم امامنا شامخين يأخذوا بأيدينا مناصرين للحق




نحس حينها بأن المراعي للجميع ومن حق كل واحد ان يأخذ حقه من المرعى فهو ابن البلد عاش


وتربي وتمرغ بترابها وداس فوق شوكها وادمية قدمه وسال الدم الاحمر ليذوب مع الصبر والتحمل


لكي لا يبحث عن مرعى اخر ولو كان ذلك المرعى وفير من كل شيئ.




لا نساوم على وطنيتنا ولسنا بكايون لا نعرف الفرح ونرتكن بزاوية بعيده من الوطن ننتظر انتهاء


الزحمة والالعاب النارية




نحن بشر لكل انسان ميول وانطباعات قد يشتهي شيئ ويحب شيئ ولكن هذا الشيئ يكرهه الاخرون


وهو انسان قبل.............


ان ينسب الى اي بلد ينتسب الى الدنيا الفانية اولا واخيرا ، ليس مجبور بأن يفرح بأسم الوطنية التى


يرمز اليه بمشاهدة الالعاب النارية والمهرجانات و مشاهدة الانارة بالشوارع او الخروج بالمسيرات


الوطنية اكبر من هذا






حب الوطن والولاء للسلطان بالقلب وبالروح وبالوجدان فمهما اختلفة طرق تعابيرنا نبقى اوفياء وليس


متذمرون حانقون نغتال الفرح.






ثم ليس مجبور بأن يفرح ذلك المواطن رغم مابداخله من احاسيس كثير واوجاع مريره مما يشاهده




من تهميش وعدم مساوة ومحسوبية وواسطة ووووليس مجبور بان يتصنع الفرح ليرسم ابتسامة ساذجة


توحي بانه راضي ع المنجزات والمعجزات والشوارع والانارات رغم انه لم تلتفت اليه الخطط الخمسية


والمناقصات للتحسين دخله او لوقف جشع التجار و الغلاء الفاحش وقلة الراتب وتحسين العلاوات




كيف يبتسم والملاين اصرفت للتزين الشوارع بالزينة وواجهة الوزارات وللمهرجانات وللبضخ








والشيكات المفتوحه








الشيكات المفتوحه يبغالها موضوع كامل سوف اسرده بالقادم ان شاء الله او مثل ما يقول عادل امام


دي حكاية طويله يبغالها بعد الظهر....






الانارة بالشوارع واشكالها والوانها القرمزية والزهرية والبنفسجيه تتدلى للسائق وتقول له


تعالي متع ناضريك وشتم رائحة نوط بوعشرين الجديد






كفاكم استخفاف بنا , كفاكم استفزاز لما بدواخلنا




نعم نحن لا نعرف بأن نفرح خلقنا  نكدين  تعيسين متذمرين من كل شيئ حانقين لكل شيئ


هكذا تصورون المواطن الذي يطالب بحقوقه هكذا توسمون به العار والخزي والا وطنية ولا ولاء


نعم هكذا هوه لانه لم يحضر بوفية مدينة الموج لقتسام الكعكة الزرقاء القابعة على ارض منتزه البسطاء


ارض كانت طبيعية بعشبها الاخضر وسعف نخيلها وحصانين يركب فيهما اطفال البسطاء ليفرحوا قليلا


او ليصنعوا الفرح بأن الحكومة سوت لهم منتزه يتنفسوا فيه .




يصوروننا سلبيون محبطون كسولين نروج للاشاعات ونحلم بأسقاط القروض وزيادة المدخول


ونجري خلف المكرمات نعم هكذا نحن وهذه صناعتكم هذه تربيتكم هذه الغرسة التى غرستموها في


عقولنا وستسلمت لها وجداننا


وبعد كل هذا ترددو بأننا اغبياء بالفطرة شحاتين بالوراثة لا تجيدون الاعمال بالمكاتب وادارة المشاريع


حتى الفرح اتهمتمونا بغتياله




سئمنا يا كتاب ويا ادباء








فيكفينا قناتين و4 جرائد تلفح بالثناء والعرفان بما وصل اليه الانسان العماني.

الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

الهرم والقلعة

حنفي وخلفان


حنفي من صعيد مصر وخلفان من سفوح جبال الداخليه
كانا في احد محطات القطار المتجه الى القاهرة قال حنفي لخلفان
ان مايميز مصر الاهرامات الشاهقه منذو الاف السنين 


سكت خلفان واخذ حقيبته بيده وهو يهم بركوب القطار قال:


وان مايميز بلدنا هي القلاع الصامدة منذو الاف السنين 


خلفان وحنفي صديقين حميمين  التقيا اول مرة باالحرم المكي حيث كان كل واحد منهم يذهب اول مرة للعمرة 
وتكونت بينهما صداقة حميمة تمخضت بجلب حنفي الى السلطنة
للعمل بمهنة تركيب السيراميك كان حنفي يجيد مهنته بشطارة 


خلفان مزارع لديه مزرعة كبيرة ورثها من جده لذا لم يحتاج الى تركيب السيراميك
بل عينه مزارع يحفر ويسقى ويربي الماشيه الى ان تناسى مهنته الاصليه


في بلدة كبيرة كمصر يعيش كثير من المواطنين تحت خط الفقر
لذا حنفي لا يتورع عن كيل المديح للريس حسني مبارك كل يوم
رغم مايعانيه من سؤ المعيشه وغربته بعمان ، حتى انه يتمنى بأن يفوز ابن الرئيس مصطفى
حسنى مبارك بالانتخابات القادمه والتى يخشى البعض ان تكون توريثيه


خلفان ايظا يمتدح الحكومة ويعتبرها هي من تطعمه وتسقيه
لذا علق صور السلطان بكل ركن في  منزله ويعتبر الكلام عن الحكومة وانتقادها من المحرمات والتى لا تجوز رغم حاجته الماسه الى تخفيف الضغط عليه من ديونه من بنك التنمية والذي اخذه للعمل محميات وافادة المجتمع


مضت السنوات وحنفي يعمل بمزرعة خلفان الكبيرة


خلفان لم يكن ابن شيخ او هنقري بل كان مواطن بسيط يبيع ما ينتجه من المزرعه وهو الشيئ اليسير من الخضروات وبعض الفاكهه 


حتى جاء موعد انتهى العقد واجازة حنفى فطلب من خلفان بأن يرافقه الى الصعيد ليرد له الجميل فحنفي حوش مبلغ يعتبر مناسب في مصر ليعمل ورشة صغيرة لتركيب السيراميك ليعود الى مهنته الاصليه التى افتقدها والسبب خجله من صديقه خلفان


قبل خلفان عرض حنفى وسافر معه على متن الطائرة العمانيه رغم ان حنفي كان يريد الطائرة المصريه لرخص سعرها


حنفى عرف عن عمان وحب العمانين للتراث وتفاخرهم به
لذا اول شيئ عمله عند وصولهم الى مصر طلب من سائق الاجرة
الذهب الى الاهرامات 




شاهد خلفان عضمت الاهرامات وصمودهن طوال قرون
اعجب كثير بالمصرين وارتباطهم بزمن الفراعنه وشعورهم
بالزهو والفخر لانتمائهم لهم رغم ان الحقيقه كانوا الفراعنه
يستعبدون المصرين 


في اثناء تجولهم بالاهرامات قال حفى لخلفان هل تذكر ياصديقى
في اول زيارة تعريفيه لعمان ذهبت بي الى قلعة نزوى وعدة قلاع بعمان رغم انه بعمان توجد لديكم مدن ومحلات تجاريه


وكم اخبرتني ارتباطكم بالتاريخ وتمجيدكم له


وحبكم للماضي حيث حكمتم عمان وزنجبار


قال خلفان نعم اذكر ولم اكن اعرف بأن المصرين ايظا 
على هذا القدر من التاريخ الكبير


قال حنفى انا لا اذكر اي زعيم فمنذو ولادتي شاهدة حسني مبارك يحكم مصر لذا عاش حسني مبارك عاش الريس


فرد خلفان وانا كذلك ياحنفي احب الحكومة واحب السلطان و عاشت الحكومة عاش السلطان عاش الامان.






بالبلدة 








عند وصولهم وجد خلفان ان حنفي يملك مزرعة اكبر من مزرعته بعمان وانه يملك حيونات وطيور وشبه ميسور الحال 


فبقى مندهش لماذا حنفي كل هذا الذي يملكه ويأتي يعمل لدي بعمان بمهنة مزارع


لم يسأله بذلك الوقت حتى صبح الصباح اليوم التالي


لم يستطيع خلفان كتم فضوله فتوجه الى حنفى وسأله


حنفي رغم انك ميسور الحال لماذا قبلت العمل كعامل 
بمزرعتي وتحت كفالتي


فرد حنفي لارتباطي بتاريخ قديم الى الان يجري بعروقي


ولا استطيع بأن اتخلى عنه وهو العمل والكدح والكرف ليل نهار
رغم كل شيئ هكذا يقول الاجداد والاباء وهكذا نعلم الابناء وهكذا يقول العلماء ولا تنسى اني معتمر 


لذا عاش الفراعنه عاشت الحكومة عاش الريس




عرف حينها خلفان نفسه بأنه لا يختلف عن حنفى بشيئ سوى انه 
يعيش بأرض النفط ويكيل المديح للحكومة ويسمع كلام المفتى والمشايخ


ويعيش بالتاريخ وكيف كانوا العمانين واين وصلوا




طلب حنفى من خلفان بأن يعلمه مهنة تركيب السيراميك لعل يوم سوف يعوز ويحتاج اليها


رفض خلفان رفض قاطع وقال لن ترضى عني الحكومة فأنا ابن البلد اشتغل بالسيراميك




بعد شهر رجع خلفان الى عمان وبقى حنفى بمصر


عند وصوله بالمطار شاهد خلفان اطنان من السيراميك المصري
مكدس في احد اركان المطار فسأل احد العاملين 


لماذا هذا السيرميك مكدس 
فرد عليه الشركة التى اخذت مناقصة تركيبه لم توفي بوعدها
وهربت 


تحسف حينها خلفان وتذكر كلام حنفي و كيف انه لم يتعلم 


كيف يكسب الوقت


بعد سنه شاهد خلفان بأحد الجرائد رسو مناقصة تركيب السيراميك واعادة تأهيله بصالة القادمون لشركة حنفى 


فذهب وسأل عن صاحب الشركة فقيل له انه حنفى
الصعيدي 


فعاد حنفى وردد مقولته الشهيرة


عاشت الحكومة عاش الامن عاش الامان

































الثلاثاء، 24 أغسطس، 2010

مطعم 5نجوم وعقدت شركة الطاؤوس




اليوم نفتح موضوع خاص يختص بأرزاق نفر من الانس وليس من الجن لو كانوا من الجن لنعكست الامور لصالحهم

ولكن الحمدالله انهم من الانس ، مطعم الصافنات بفرقة الخيالة يتكون المطعم او الوصف العام له غرفة مستطيله متسعه بعض

الشيئ بداخلها كراسي خشبيه وطاولات تذكرني بأيام الدراسه او بمطاعم ثكنات الجيش بالحرب العالميه الثانيه

يدير هذا المطعم شركة الطاؤوس قد تكون معروفه لدى بعض الاشخاص الذين يعملون بالعسكريه وخاصة بالحرس او شؤون

البلاط السلطاني وبعض شركات النفط بالصحراء المالك لهذه الشركة يقولون بان من الاسرة المالكه والله اعلم الى الان لايوجد

خبر حقيقي يقطع الشك باليقين ولكن وحسب ما تمارسه هذه الشركة من ظلم للافراد بالصافنات بتقديمها اردى انواع الطبخ والمشروبات

وضربها بعرض الحائط للمطالبه والمناداة التى ينادي بها هؤولا النفرمن  الانس يشك الواحد منا ان لها سلطة ونفوذ وجذور قوية بالدوله

ما وددت طرحه هنا اخوتي المتابعين لمدونتي من الخيالة السلطانيه بأن اصواتكم لن تصل ما دام الماء في ثمكم

ابلعوا الخوف الذي بداخلكم لكي تستطيعوا بان تتحرروا من عقدت الجبن والخوف من المسؤولين الكبار والاولى بان تخافوا من الله

يعني ممكن ان تعصى الله وتجهر بمعصيتك بس ان توقف في وجه من تحسه بأنه سلب حقك ولم يعطيك ما تستحق جراء اخذه منك مبالغ شهريه للارزاق  ترتعد منه خوف وحيا

هذه الشركة وبكل ما تصنعه نتيجة التخاذل والجبن لاني شاهدت بنفسي النسخة الثانية للشركة في كتيبة التدريب باالحرس السلطاني ( بحلبان )

نفس الشركة ولكنها تقدم افضل الطعام وافضل المشروبات اتعلمون لماذا لانه بكل بساطه يقف على راس الطهاة والعالملين بالمطعم وجميع من ينعنع راسه( المنعنع بالهندي)

رتبة رائد يفتش كل يوم الافطار قبل ان يتم تقديمه للافراد


وانتم من يفتش الطهاة الماهرون بمطعم الصافنات بعض القطط المتسوله والوافدين من فيهم مغسل الصحون ببعض الاحيان يكون طاهي

ان لم تتغير النطفة الجبانه القذرة بداخلكم فأن مطعم 5نجوم سوف يبقى شامخ الراس للابد هل رايتم مطعم يفترض للرتب العسكرية ان يجتمع فيه للاكل كل من العالملين بالشركات والعمال وموظفي الزراعه والانس والجن  وحتى القطط ايش خليتوا حال مستشفى المدرة بسمائل الحائز على موسوعة جينتس للارقام القياسيه بتواجد القطط فيه 





آن الاوان للصحوة رقيب يأكل مع جندي وجندي مع عامل 


لا نقصد التفرقه ولكن لكل شيئ مقام


والسلام

كروش النفط














في ظل الانفتاح العالمي على كل شيئ اصبح العالم قرية صغيرة


افتتح مقالتي هذه بتذكير اصحاب الكروش المتخمة من ثروات البترول بانه سوف ياتي يوم تنفجره فيه كروشكم وتسيل اودية تسقي الجائعين من البشر المطالبن بدرهم او دينار او ريال يكسوهم في عز الشتاء الخليجي القارص فالعالم اصبح قرية صغيرة مايحدث بالصين يستمع به في بغداد


أيه القابعون تحت اريكات الحرير والديباج ايه المتخاذلون عن اعطى الزكاة والصدقه للمتحتاجين واعطى الناس حقوقهم

الا تخافون من ربكم انه سوف ياتي يوم لا محاله تسكر على اجسادكم الضعيفة القبور الجسد الذي الان يستحم باجمل السوائل الحيلب مع العسل او الحليب مع البيض وبعض قطع الخيار ع العينين وتمدد او انبطاح واشياء لا يعلم الا الله كفاكم استخاف بالمال العام كفاكم تهدير بثروات الوطن كفاكم عدم مبالاه بما يكتب بالمنتديات من استغاثات ومطالبات وانين المساكين انتم من امنكم الله على هذه الثروات انتم من تنامون على اصوات الموسيقى الهادئه وتنغطون بسبات عميق وبينما بالجانب الاخر يوجد بيت صغير في قرية بعيده من قصوركم حتى لا تشوه المنظل الجمالي قد قطعة عنه الكهرباء والسبب تراكم الفاتورة لم يستطيع ذاك الرويتب بان يغطي احتياجاته كلها ولم تسطيع ابنته بان تدفع من ما تبقى ايظا من رويتبها الضعيف فيضطر بأن يزوجها لكي يستر عليه وتعيش بعيد عنه لعل الله يكتب لها السعادة

يا اصحاب الكروش اليوم انتم فوق الارض وغدا تحت الارض فماذا اعددتم لذلك اليوم اتقولون بانكم تنفقون بالخفى اين هذا الانفاق لا نراه ابدا ولا نسمع به لكل نار دخان فأين دخانكم من ناركم التى اوقدتموها على مدافئكم تتلذذون بالمأكل والمشرب بقصوركم لا تدفعون ولا فلس للكهرباء ولا للماء ولا يوجد لديكم هاجس الراشن او قسط السيارة او ايجار شقه او ايجار البيت او ثمن تدريس الاطفال او العيد قريب هل يخصم البنك هذا الشهر او لا او انتظار الزيادة باالعيد ال 40



اليوم تقفون تصمون اذانكم عن كلامنا وتغمض عيونكم عن ما نكتبه في المنتديات او ما نقوله عبر التسجيلات من بلوتوث او رسائل تتداول او حتى نكات اليوم انتم تتنعموا بكل شي بهذه الحياة ولكن لا بد لليوم هذا بأن ينتهى فلا حكم فرعون بقى ولا كسرى صمد بوجه الارداة التغير ان شاء الله قادم والظلم ان شاء الله سوف ينزاح عن هذه البقعة الغنية بالنفط الذي استمتعتم به حتى النخاع



حتى النخاح سوف ينفذ ب 2020


ياكروش النفط

السبت، 24 يوليو، 2010













مقدمة

لنا بالقصص عبرة أن كانت حقيقيه او من محض الخيال ان كانت تسرد عن واقع الانسان او الحيوان تعتبر عبرة لمن يعتبر اليوم اسوق لكم قصة احد رواد تاريخ القطط من كتابي الجديد والذي اسميته كليلة ودمنة العصر الحديث وهذه اولى القصص بالكتاب



قصة ( الوزير سنور)


الوزير سنور تقلد مناصب عدة قبل ان يصل الى عضوية مجلس الشعب كعضو عن ولايته وبعد ان وصل الى مبتغاه واصبح مقرب من وكيل الوزارة ورئيس العمارة وكبرت نفوذه الى ان اصبح من الاثرياء بالبلد .. قرر بان يحتفل بذات يوم عزم فيها كبار الوزراء والتجار وكبار الضباط من القطط اقام الحفلة في افخم فندق بالبلد 5ستار

بعد سنوات وبعد تقربه من الكبار والهوامير وحيتان البر والبحر استطاع بأن يكسب ثقة المقربين جدا من الملك وبتزكية منهم الى مقام الملك اصدر مرسوم بترقيته وزير للخزانة الغذائية ، فرح كثير بهذه المنصب وشكر الملك على ما اولاه من ثقة واحترام ، جلس بكرسي الوزارة بأول يوم توليه هذا المنصب المرموق وهو ينظر من نافذة مكتبه الى القطط بالاسفل ويقول بنفسه سوف اكون امين على مكسب رزقهم بالخزانة الغذائيه العامه وانه لن يسرق ولن يكون بيوم من الايام فاسد ، مضت الشهور والسنوات وهو يصول ويجول بالوزارة والى ان جاء الى مكتبه بيوم من الايام احد مهندسي التخطيط لموارد الرزق يبشره بأنهم وجدوا في بحثهم وتقصيهم عن مكان تتواجد به فئران كثيرة وانه لو تم استخراجها وتصديرها للخارج سوف تدر على خزانة الدولة مليارات المليارات ، فز الوزير سنور من كرسيه وقال انها الساعة المباركة وانك احسن مهندس تخطيط عندي بالوزارة وانك لو صدقت بما قلته لسوف ارقيك لتكون اكبر مهندسي التخطيط وفعلا هذا ما حصل بعد استخراج الثروة





صفقة الفئران الخاسرة




وقع الوزير سنور مع نضيره المستشار صعلوك من بلد الصعالكه عقد صفقة كبرى بين البلدين الصديقين يقوم فيه بلد القطط ببيع كمية كبيرة من الفئران طوال عقد من الزمن مقابل مبلغ زهيد عن كل كيلوا جرام من الفئران ومقابل ايظا استثمارات التجار الصعالكه ببلد القطط ،، بدت الاستثمارات تنهال على بلد القطط من منتجعات سياحية وفنادق 5نجوم وبارات ومراقص يديرها الصعالكه ويجنونة من ورائها ملاين والملاين من ظهر الفقارى القطط




استمرت الحياة وعاش الوزير سنور عيشت رغيدة يسافر لعقد الصفقات وابرام الاتفاقيات واستثمار العقارات الخارجيه والداخليه وخلال هذه الفترة من الزمن ومنذو توليه كرسي الوزارة استطاع بأن يقرب الموالين له وخاصة من اسرته ومن نسبه فأصبحت سنورة الحارة التى كان يضربها الاطفال بالحجارة وزيرة ومسؤولة عن وزارة تدوير بقايا عضام الاسماك والسنور المرنقط رئيس جهاز حل الخلافات والفتن بين القطط كبرت العائلة المقربه من الوزير سنور وازدادت نفوذها سلطة وقوة حتى اصبح يشار اليهم بالبنان ولم يجرى احد من عامة القطط بان يتنفس ولو لمجرد الموى لمحاسبتهم او سؤالهم من اين لك هذا ؟




فيما بقى كثير من شعب القطط تحت خط الفقر تقتات من بعض فتات بقايا الفئران الصغيرة التى لا تصلح للتصدير وتباع بالسوق السوداء الكيلوا ب 25دولار والمؤونة اليوميه التى يتقاضوها من حكومتهم لا تكفي لنهاية اليوم ، بدت القطط تعي ما يحدث بأرض الوطن من محاباه وفساد ومحسوبيه وتقريب البعض ع البعض وسحق الطبقة الفقيرة من القطط وتوظيفهم بوظائف دنيويه كالدوران بالحارة للبحث عن بعض الجيف المرميه ، ازداد الفقر والحاجة لدى عامة القطط حتى اصبحت الطبقة الوسط تهوى الى القاع وتتساوى مع الطبقه السفلى خلال هذه الازمة ظهر قط أدهم الون بدا بالموى ثم الموى بغضب وحنق واستياء ساعات يكشر انيابه وساعات يغرز اضافرة بالارض وبالجدران ليبين لهم مدى سخطه ومدى المه وانفجاره من الكبت نظرت اليه باقي القطط وقالت ماذا يفعل هذا هل هو مجنون او معتوه او اختل عقله لعله يعمل بالقطاع الخاص قسم البحث عن الجيف والبراميل او انه جاحد نعمة الامن والامان وبدا البعض يشتمه ويكيل عليه الاتهامات من كل صوب وحدب فيما بقيت ثلة قليله من القطط وعلى حيا وخوف من السلطة ، تؤزره وتشد من عزمه ، فاح سيط القط الخارج عن النظام والمطالب بالحقوق والمساواة والعدل بالرزق ومحاسبة الوزير سنور عن خسائر الدولة بصفقة الفئران ، الى ان ذاع صيته باوساط القطط البعيده والقريبه وبدت باقي القطط المتقوقعه على نفسها بدت تتحمس للموى والمواويل الحماسية التى كان يطلقها طوال اليل والنهار ويطرب مسامع القطط ويحشد الراى العام زاد الموى وارتفعت الاصوات وضجة البلد،، البعض من القطط قصيرة النظر والمطبله اتهموهم بالخيانة العظمى وعدم الولاء والتذمر من كل شيئ والقيل والقال ، لم يستمع الوزير سنور لمطالبهم حيث انها كانت لا تؤثر وتصدر من جهة غير رسمية فقد كان صوتهم مجرد طنين بعوضة صغيرة بأذن فيل






استمرت الحياة على وتيرتها وتضخم الوزير سنور وصار ينادى بالمضبع وهي كلمة محلية تعني القط الضخم المنتفخ السمين ، والى يومنا هذا بقي الوزير سنور يحكي لاحفاده قصته وامجاده بالبلد وكيف اصبح مضبع ورفع اقتصاديات البلد من الحضيض،، فيما بقية بقيت القطط الاخرى من عامة شعب القطط هزيلة يرثى لها تقتات من براميل قمامة البشر وتمتص بقايا عضام الاسماك المرميه بالطرقات وتشترى بنهاية الشهر كيلوا من لحم الفئران الهزيلة الغير صالحه للتصدير بدراهم من ما يتبقى لديها بالجيب الضعيف





بينما هاجر القط الادهم المنادي بحرية التعبير ومحاسبة الوزير سنور هاجر الى بلد اخرى واجتهد فيها واعطى كل ما لديه من طاقات وابداعات لتلك البلد وبالمقابل اعطته ما يستحق عن جهده




الشخصيات بالقصة لا تمت الى اي احد بالواقع بأي صلة فمن ارد بان يستعنى او يربطها بأحد فهو من ذات نفسه ولا دخل للمؤلف بها

من كتاب



كليلة ودمنة العصر الحديث

الثلاثاء، 13 يوليو، 2010

نشر غسيل البزاة العسكرية...البحث عن الاسباب والحلول

نشر غسيل البزاة العسكرية

كبار الرتب العسكرية هل تنتظرون اوامر سامية لتحرك لمعالجة اوضاع لافراد داخل وحداتكم او لازالت الانذارات والقرارت الصارمه ضد من يتكلم هي الفيصل لتاديب من خرج عن الصفوف



مدخل




لوحظ في الاونة الاخيرة وجود مواضيع لافراد عسكرين بوحدات مختلفه كشؤون البلاط والقوات المسلحه ينشرون غسيل بزاة عسكرية لم تلاقي الشمس الحارقة لتجفيفها داخل وحداتهم فلجؤا الى نشرها عبر المواقع الكترونية ليراها الجميع داخل السلطنة وخارجها هل نعتبره انفلات امني او خروج عن الانضباط العسكري او جرئة حركها الظلم والغترسه والمحسوبية والواسطة وامور يرى العسكري انه آن الاوان ان يفجرج شضاياها بالمنتديات العمانية كالسبلة والحارة لعدم وجود آذان صاغيه تستمع له او تحتضن هذه الفئة التى احسبها لم تخرج عن طورها الا لاسباب قد بلغ السيل الزبد




ما شاهدناه خلال الايام الماضية من فتح نيران بذخيرة حيه على وحدة الامن بشؤون البلاط السلطاني في منتدى الحارة العمانية والتى فتحها الكاتب RCA عن ماسماه فساد ومحسوبية وامور اخرى تطرق اليها الكاتب والذي دفع البعض لمهاجمته وكيل التهم له وربما كان الهجوم المضاد عليه نتيجة بعض الكلمات التى خرجت عن السطور وتطرق الى امور خاصه وتشهير بالبعض مما دفع بمشرفين واداري الحارة لاغلاق مواضيعه




هذه الجرئة الغير مسبوقه قد يراها المتتبع للامور العسكرية بانها انفلات امني وخروج عن الجادة بنشرغسيل مواضيع حساسه عن جهات عملهم حيث يعلم جميع العسكريون بسرية هذه الامور وعدم اثارتها داخل المنتديات للتداول والزج بها بين سطور قد يلتقطها من لاناقة ولا جمل له فيها وفي المقابل لو اخذنا بأيدي هؤلاء الافراد الذين ضحوى بان يكونوا كبش للفداء ونبش المستور او المسكوت عنه ونفض عنه الغبار كما يرونه لتعريته امام الجميع بعد ان عانوا الامباله من قبل المسؤولين بوحداتهم وسكتوا عن ماسموه محباه ومحسوبية وصبروا على امور قد اخذت منهم ومن اعمارهم اثمان دفعوها ليكون حراس او فرسان او اي وظيفة عسكرية يحمل فيها العسكري مسؤولية ملقاه على عاتقه ضحى بان يكون المخلص والامين عليها في حين لم يعطى حقه من دورات او ترقيات او علاوات تحسسه بانه فعلا يعمل من اجل هذا الوطن بعيون تراقبه وتحميه وتعطيه حقه وتدافع عن حقوقه مالذي دفعكم ياجنود بأن تخروجون عن الصفوف وتسلطون اقلامكم المحشوه بذخيرة حية تحرق الاخضرواليابس لماذا لا تحمدون الله على الراتب الذي تتقاضونه وتخرجون من بوابات وحداتكم تنسون مايحدث بداخلها او تتناسوا حتى يأتي اليوم الذي فيه تسلمون العهدة معلنين الرحيل والتقاعد عن العمل بعد ان اكملتوا السن التقاعدي عشرون عام بحلوها ومرها بعذابها وحلاوتها بصبرها وبمواساتها اخذين في الحسبان بأن الله لايضيع عمل احدكم مهما كان صغير او كبير وهذا ما يستحقه الوطن عمان





وفي الجهة الاخرى ربما يراها البعض من هم في مكاتبهم تحت التبريد المركزي بانها خروج عن النظام العسكري وعدم الاحساس بما يكتبون كونهم اي الجنود آلة عسكرية تدار رحاها ليل نهار لتطحن القمح والبقوليات الاخرى فكل شيئ بثمنه فهم يتقاضون نهاية الشهر اجر هذا الصنيع متناسين بان هؤولاء من البشر يطمحون ويحسون ويتالمون ويحلمون وليس الاوامر العسكرية هي بان تنفذ كل شيئ وبعدها تناقش، العسكرية بأن تاخذ حقك وحقوقك كاملة وليست هي اوامر فقط والضابط الاعلى رتبه تكون خاضع له مرتاب من تحركاته يأتيك فجاه ليباغتك فكن دائما متيقض له وحاسب لكل خطواته هذه سياسة الرعب منزه عنها العسكرية هي التى اتخذها البعض وليس الكل ذريعة ليكبر فيها على من هم اقل منه رتبه وهذا ما لا نريده من البعض ودائما نقول حشا الله بأن يكون المسؤولين العمانيون من هذه الفئة






مخرج





للخروج من هذا المئزق الذي اراه يستفحل هو الاخذ بهذه الفئة وترويض جماح غضبها ليس بالرعونة والقسوة والقوة انما باخذ ايديهم ورد المظالم الى اصحابها واعطائهم فرصة للمشاركة في بناء هذا الوطن وليس اقصائهم وتهميش قدراتهم وامكانياتهم بأن يكونوا فقط لاستقبال كبار الضيوف او للمشاركة بالاحتفالات الاعياد الوطنية او الحراسة على البوابات 8ساعات والمن عليهم بنهية الشهر يتقاضون الراتب و بأن حالهم افضل عن الاخرين ان مايحتاجه الافراد من دورات تسقل مهاراتهم والاخذ بأيديهم لكي يكون اداة فاعله تخدم بكل المجالات والنظر الى مطالب البعض بتغيير وظائفهم والعدل والانصاف بين الافراد وليس من يغسل سيارتي او يكون ( طويرش) يشترى السمك او يخلص اعمال خاصه خارج الوحدة لا تمت بأي صلة للعمل هو من يكون الافضل والاجمل




حقيقه






15سنة بالعمل او 19 سنه بعض الزملاء أسالكم بالله لو سألتم هذا العسكري بشؤون البلاط السلطاني كم من الدورات المهاريه او التقنيه ا رسل اليها او اي دورة يرغب بها بمجال عمله او مجال اخر داخل السلطنة او خارجها قد يطمح اليها فيجيبكم لم ارسل ولا دورة غير دورة التاهيل فقط المستحدثه منذو 3سنوات للترقيه والتى لا تزيد مدتها عن 3اسابيع ما الذي ينقص شؤون البلاط النقود او الكفائة







ملاحظة خاصة: قد تصلون الى سيف القلم واخرين لانهم اشخاص معروفين لديكم وقد تقطع سيوفهم وترد الى اغامادها ولكن سوف تظهرا سيوف اخرى ومعرفات اخرى لن تسكت لذا هذه الرسالة اعتبرها للجميع جرس انذار لمواجهة الحقيقة وحلها سلميا لمصلحة العمل لهذا الوطن المعطاء







أهداء الى

كل من يعتبر الحرية مثل الكرامة لا تشترى

الخميس، 8 أبريل، 2010

سيف القلم: قصتي مع اللجنة الطبية بالخدمات الطبية بديوان البلاط السلطاني... مقدمه من الرسالة التى وجهتهاالى بريد المواطن

سيف القلم: قصتي مع اللجنة الطبية بالخدمات الطبية بديوان البلاط السلطاني... مقدمه من الرسالة التى وجهتهاالى بريد المواطن

http://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=723452

قصتي مع اللجنة الطبية بالخدمات الطبية بديوان البلاط السلطاني... مقدمه من الرسالة التى وجهتهاالى بريد المواطن

قصتي تبدا من اللجنة الطبية وهو موضوع شائك من الامور التى تحدث بهذا الزمن بما فيه من تطور وتكنالوجيا تسابق الزمن

حيث البشر في الغرب او في بعض الدول المجاورة واكبوا التقدم في تسهيل الخدمات وتذليلها امام المواطنين او المقيمين بتلك الدول واعطى المريض حقه كامل دون نقصان

في ما بقيت بعض المؤسسات في بلدنا الحبيب سلطنة عمان تبدو بتطبيق نظام لم اسمع به لا في العصر

القديم

ولا العصر الحديث حسب علمي الا اذا احدكم سمع به نرجوا بأن ينورنا


وحتى لا اطيل عليكم ما بصدد ذكره هنا :


اعرفكم اولا باللجنة الطبية بعيادة ديوان البلاط السلطاني

تتكون اللجنة من رئيس اللجنة وبعض الاطباء المختصين ويجتمع بها بعض الموظفين والمدراء من وحدات شؤون البلاط السلطاني او من ديوان البلاط السلطاني

ودكتور او اثنين من الخدمات الطبية وبعض الموظفين الادارين بالعيادة


تعقد اللجنة اجتماعاتها للنظر في موضوعات المحالين اليها ممن يخضعون للعلاج لفترات طويلة او لديهم تقارير بعدم ممارسة العمل لفترة طويلة ايظا ، لتنظر اللجنة في حالاتهم وتقرر ما تراه مناسب

الى هنا وامور للجنة طيبة




ولكن .. من جرب الاحالة الى هذه اللجنة وقبل الاحالة دخل لدكتور المخول بالفحص ما قبل اللجنة وهو دكتور هندي الجنسية سوف يجد العلاج بالكمبيوتر وببعض الاسئلة المعتاده

دكتور امراض باطنية يفحص كل الامراض ويقرر ما يراه مناسب مثال


شخص لديه حساسية بالانف يقوم بفحصه بسماعة الاذن يفحص صدره وظهره

ثم يطلب منه الذهاب لفحص البول والدم وقبل ان ياخذ فحص البول والدم يحوله الى مستشفى الجامعة او مستشفى النهضة او اي مستشفى حكومي اخر فما حاجة فحص البول والدم اذا كان سوف يتلقى علاج بمكان اخر

حيث ان عيادة الديوان لا حول ولا قوة لديها لهذه الفحوصات او لمتابعة العلاج بالعيادة وايظا لديهم نظرة

بأن كل الموظفين المرضى يتصنعون المرض او بالاصح يتمارضون


وانا اتكلم من خلال تجربة مررت بها منذو 6سنوات والى الان من مستشفى الى مستشفى ومن مجمع صحي الى اخر

والنتيجه مواعيد وتقارير اللجنة يأتي بعد تداوله مع مندوب الوحدة و بعض الموظفين من الموارد البشرية وحسب ما يرونه مناسب وهو المريض لائق صحيا ( رغم مايعانيه )

وفوق هذا هل يعقل بأن الشخص المريض اذا رغب بالراحة يعطيه الطبيب اجازة مرضية لمدة 62 يوم وبعدها اذا راجع للتجديد يعطي نفس المدة وذلك لمدة سنة و6 شهور اي 18 شهر واذا لم يرغب بمواصلة الاجازة ولم يعود للتجديد تبقى هذه الاجازة مدة استرخائيه حظي بها مرة بالعمر وتجد من الشباب العيارين يحبون هذه الميزة فيأخذون شهر للراحة والاستجمام ثم يعاودون الدوام وكان شيئ لم يحدث

والذي يستمر بأخذ الاجازة كاملة اي لمدة 18 شهرا سوف يعطي خيار ذهبي فضي برونزي

يتم خلال هذه المدة تقسيم راتبه الى


من 1 الى 6 شهور راتب كامل


ومن 6 الى 12 نص الراتب


ومن 12 الى 18 ثلث الراتب


هذه التقسيمه لم اسمع بها من قبل باي جهة او وزارة وبعد ذلك يخير المريض ما بين رغبته للعدوة للعمل او احالته الى التقاعد بنسبة 50% وهذا حسب اعاقته اي حسب نسبة اللاعاقة


واكثر شيئ 50% من راتبه الاساسي


ولا توجد باللجنة خيارات اخرى مثل توصية الى الموارد البشرية بتغيير وظيفة المريض او مراعاته للمدة التى قضاها بالعمل و بعتبار انه اصيب أثناء اداء واجبه الوظيفي ،، حتى مبلغ التعويض بعد التقاعد لا يرضى ولا يكفى للمريض


شخص ما عانى من اصابة الحساسية طول 7سنوات وهو بالعمل وقد اصيب بالعمل ، تمت احالته الى التقاعد برغبة منه بعد ان عانى الكثير من المرض اثناء دوامه واعطي 600ريال فقط ك تعويض هل يعقل يكفي هذا المبلغ تعويض عن اصابته او كعلاج


نداء الى معالي وزير ديوان البلاط السلطاني السيد على بن حمود بن علي البوسعيدي الموقر


ارجوا بان يتم تعديل بعض القرارات التى لا تخدم الموظف ( المريض ) وان تعطى للجنة الصلاحية الكامله بتخاذ ما تراه يناسب وان لا تفرض الموارد البشرية توصياتها على اللجنة لتبقى قرارات اللجنة حيادية لا احد يكون وصي عليها وهذا ما رائيته طوال 6سنوات



وللحديث بقية

الأحد، 28 فبراير، 2010

أبي اليكم معاناتي انا عانس ابحث عن مهر أستر به نفسي

يقولون لي يوم المرأة شارف على الاقتراب وتفصلنا عنه سبعة شهور انتظري لعلى الايام تحدث شيئ أكب وجهى على بعض صحف الأعلانات عن أعلان ما ينقذ مأساتي أشاهد ملاين الريالات تذهب الى ناس وناس ك جوائز بنكية لا تحمل لي قيمة ففي رصيد سالب أصفار

تزعجني نظرات الرجال بالشارع او بالعمل او بكل مكان اقرا في نظراتهم اتهامات باطله بأن الزمان زماننا والعام عامنا وكل شيئ تبدل المراة العمانية الان مكرمة في كل ميدان رغم اني لم اجلس بأحد كراسي خيمة سيح المكارم الفخمة ولم أحضر ندوة المراة بجولدن توليب فأنا بسيطة أبسط مما تتصورون أعيش يومي كفاح يبدأ منذ الصباح الباكر وينتهى عند المساء وأعود الى البيت وانا منخاره قواي لأجد على احد اركنت البيت بطاقة دعوة لزفاف أحداهن او عقد قران من هي أصغر مني سنا ، وأمي المسكينة تحاول ان تخبي تعاستها وتواسيني بكلمات لا اسمعها بذلك الوقت علها تخفف من مأساتي فعمري شارف على على الثلاثون وهي ليست بيدها حيله

أكتب اليكم معاناتي يا أعلام

لا اريد صورة في برواز بواجهة احد المجلات لفتاة عمانية تبرز أكثر مما تخفي بداخلها وتضع المساحيق الصارخه تخفي عيوبها وبكل بجاحه تقول انها تمثل وبكل فخر بنات بلدها القابعات في بيوتهن الساترات أنفسهن العفييفات وهي بكل برود تنصب نفسها وصية عنهن بئس من أعلام


أكتب اليكم حاجتي يا مالية


فانا مازلت أحتاج الى ظل رجل احتمي به وليس الى ذئاب أستغلت أهتمام الحكومة بحقوق المراة أخاطبكم بأن الرجال قوامون على النساء بما فضلهم ربي وربكم أريد رجل لا يركع حيا أمام آلة الصراف الآلي وهو يستخرج ما تبقى من راتبه 140ريال تنتهي قبل غروب الشمس بدقائق لتبدا معاناتي وتذهب معها آمالي بعريس جديد يطرق باب بيتنا ، فهو كيف له بأن يوفر من راتبه مهرا جعله ربي حل لي لنعيش معا نكون نواة صغيرة يتكلل نجاحها بذرية صالحة نربيها منذ الصغر بأن ( قابوس أبي ) فكم من الاطفال يرددون هذه الكلمة الكبيرة وهم لايدركون معانيها ف الكل يشرب منها منذو نعومة أضافره ، أريد ذرية صالحه تخدم هذا البلد وتتسلح بالعلم وتفني بدنها بالعمل عندها نعم سوف أسجد لله حمدا
وشكرا وأقول من أعماق قلبي هذا هو تكريمي وهذا هو يومي




رسالة من عانس

عندما نلامس جراحهم .. والبعض يفضل الصعود فوق أكتاف الأخرين



لعلى الهدؤ يسبق العاصفة احيانا




اكتب هذه السطور البسيطه وانا ميقن ومؤمن بحرية التعبير عن الراى والخوض في ميادين السبلة والكتابة بكل شفافيه فنحن متساويون هنا في السبلة ولكن تبقى اللالقاب والمسميات تشكل عائق قليلا واحيان تلتغي هذه الالقاب ما بين الاخوة داخل السبلة او خارجها



حقوقيون ومصلحون

هل نستطيع بان نعتبر السبلة متنفس البعض يستخدمها لايصال كلمة ما الى شخص ما والبعض تناسى هذا الدور ولا يهمه وكتفى بالترويح في قسم الترويح والاخر اجده وجدها ملاذ لنشر بعض معتقداته او افكاره اكانت مسمومه او فيها الخير الكثير تختلف الاطروحات والقضايا وكلا يغني على ليلاه والبعض دافع وستمات لكي يوصل الكلمة الحق ويدافع بها بكل ما اوتي من قوة والبعض اصلح امور عدة من خلال كتاباته واطروحاته ويحتسب الاجر من عند الله




اقصر الدروب



هي تلك التى يسلكها البعض للنشر الرذيلة او الفساد والتربص ببنات بلده او غيرهن ممن يشاركن في السبلة او الدخول بأسماء مستعاره وهم رجال وليس نساء لكسب بعض النقود او بطائق الشحن او حتى نقود ترسل من مغفل لا يهمه الا ان يكلمه احد من خلف الكيبور اكانت عجوز شمطا او شابه يافعه او شاب اهم شيئ بان يحلم بانها امراة





تجارة ليست مستترة



قد تعيش البعض وتكسب المال الكثير من سوق السبلة وتعرض بضاعتها الاصليه او النقليه وتكسب وهي جالسه خلف الحاسوب والحمدالله لا ايجار ولا سجل تجاري فالسبلة وفرت للكثير من ابواب الرزق وهذا يحسب عمل خيري للسبلة





أستخبارات



لا يختلف اثنان عن ان الاستخبارات تستفحل هنا وتكثر انشطتهم كيف ولا و100الف يرتادو الموقع الاول بالسلطنة وقد حجزوا لهم اكثر من مقعد بأسماء عدة مذكر ومؤنث لا يهم ولكن يظلون اخواننا والعين الساهرة التى تحمي الوطن والمواطن







مسؤولين خلف الكيبورد




يحلوا للبعض بان يقدم اخيه او ابن بلده قربان للالهة التى يتعبدها ويعبدها ليل نهار ويدافع عنها ، كيف لا وهو يعيش على خيراتها ويتنفس من هواءهاوهي ألهة ( النقود او الترقيات ) فلا تتوقعون بان السبلة مثل ما اتهمها البعض بانها مرتع للصبية وللمراهقين السبلة اكبر من ذلك السبلة البعض يصعد على اكتاف البعض بما توفره له السبلة من صيد سمين وسهل يقدمه عند مأدبة العشاء او الغداء للبعض









خارج السرب


ناس مسالمون يمشون في الارض لا يشغل بالهم سوى توفير لقمة العيش او النوم باكر للخروج الى ميادين شتا للترفيه او الاستجمام او التسوق او المعاكسه او...... الكثير من الديدن تسأل احدهم هل تعرف عن السبلة او المنتديات الاخرى هل تقراء الجريدة او تشاهد الاخبار كم كتاب قراة بحياتك بعد تخرجك من المدرسه هذا اذا تخرج منها او قفز من السور والتحق بالجيش او احد الشركات كثير من الناس مغيبون وهذا ما نأسف عليه فعلا لا توجد قراة ولا تصفح ولا حب استطلاع فقط تصفح صور الفنانات بالمجلات او الثرثرة عن الاشاعات والقيل والقال والغيبة والنميمه هل هذا جيل الحكومة الكترونية


ثرثرة وتمجيد وخالف تعرف ولا احساس بالمعاناة



مسلطون على رقابنا يهيمون في هذه الصفحات يقتاتون من دماء الضعفاء ليقولون لنا بانهم هم الاخلص للوطن هم الاجدر بأن يكونوا القاضي والجلاد ... البعض لا يستطيع بأن يعيش في زمن الانفتاح وزمن الحريات وزمن فيه العالم اصبح قرية صغيرة ف زمن القطيع الذي يقاد ذهب وراح وابونا السلطان قال لا لمصادر الافكار


هل نستمر

نعم سوف نستمر نكتب دفاع عن الوطن عن المواطن عن جميع البشر ننشر كلمة الحق ونتعلم من المنتديات ما يفيدنا ونعلم به اولادنا واخوتنا وجيراننا نعم استفدت من السبلة ومن مواقع كثير استفدت الاخبار والاحوال في ربوع هذا البلد الغالي وستفدت الاصدقاء والاحباب وشاركتهم احزانهم وافراحهم هذا الشعب الطيب لن نهجر الكتابه حتى وان لم نجد من يحقق لنا ما نصبوا اليه او من يستمع لنا سوف تظل الاقلام تعبر عن ما بداخلنا من حب كبير لهذا البلد ولقائدة العظيم ولشعبه الابي


همسة اخيرة


لا تحدث ضجة يا ايه الوطن الكبير فأنت فدا ارواحنا وآسر قلوبنا نقبل ترابك ونشرب من ماءك وننام نتوسد حجارتك ونغط في سبات عميق نشتم عبق انفاسك لنحلم بانك تحتضننا ونحن نائمون وتطبطب على اكتافنا ونصحوا ويصحوا فينا القلق عليك



المكان: قاعة المغادرون مطار مسقط الدولي
الزمن : الثانية عشر بعد منتصف الليل


       أكتب إليك يا أمي من مطار مسقط الدولي ها أنا الآن في القاعة    23 بانتظار الباص الذي سوف يقلني إلى سلم الطائرة. الجو بارد ، وأحس بانتعاش لرؤيتي منظر الأطفال نائمين بأحضان أمهاتهم.  بعض الهدوء يعم القاعة مع صوت خفيف للمذياع يخبر المتأخرين بالتعجيل لتخليص إجراءاتهم. أما أنا أخرجت ورقتي ، وقلمي من سترتي ، وبدأت أكتب إليك مستغلا الوقت قبل موعد الإقلاع.
     أتمنى أن تتفكري بكل حرف سوف أخطه لك ، وتتمعني ، وتسترجعي ذاكرتك إلى الوراء قبل 14 سنة عندما حملتي بي 9 أشهر من المعانة ، وبعدها خرجت إلى الدنيا ، و تركتيني بعد مضي شهرين لتكمل الشغالة الهندية كوماري الحمل الثقيل الذي أحسستي بأنه سوف يقتل أحلامك وطموحك الوظيفي وفوق ذالك تفقدين رشاقتك وتذبلين مثل الوردة التي يمنع عنها الماء.
     نعم هذه هي الحقيقة التي دأبت كوماري عند بلوغي تلقيني هذه الحكاية وكأنها تقصد اصقالي ، أو تنشئتي على حبها وكرهك أنتي حتى لا يضيع تعبها سدى ولا أعلم ما الذي كان يدور في خلدها ؟ الذي أعلمه الآن بأن حبي لها حقيقي نابع من قلبي الذي عرفها منذ نشأتي.
    في كل مرة تمنيت بأن تستقطعي من وقتك الثمين ولو بضع دقايق لكي أحكي لك ما يدور بخاطري وأشرح لكي ألمي لابتعادكي عني وابتعاد مشاعري لجهة أخرى وأبوح لكي بما أشعر به بعد أن سافرت كوماري إلى بلدها الهند ... صدقيني أمي وانأ أناديك بهذا الاسم ولكن لا اشعر به ولا أشعر بأنه من قلبي ، ولكن هي الفطرة وحدها من لقنني هذه الكلمة . أما الإحساس الحقيقي لا يوجد لدي لكي أمنحك إياه فقد استهلكته شغالتنا ، وشربت منه و ارتوت ، ورحلت ، وتركت طفلها الذي لم تلده ولكن ربته على حبها. قد كانت تحكي لي كيف هي الأيام الأولى بعد مضي شهرين من ولادتي كيف تركتيني و عدتي إلى عملك مع أنه تم منحك إجازة ثلاثة أشهر، ولكن حبك لعملك أفقدك إحساسك بطفلك.
     عند بلوغي سن الفهم كانت كوماري تحكي لي قصص بدايات معاناتي  ، وصرخاتي ، وأنيني ، وتوجعي حيث كانت تسهر لراحتي وتجلب الدواء لي ، وتسقيني من الحليب المصنع ، و أنت يا من تدعين بأني طفلك بالاسم تغطين في سبات عميق لا تحبين سماع بكائي ،، يؤذيكي صراخي وينغص عليك نومك الهانئ .. فضلتي النوم المريح حتى تقومي إلى عملك نشيطه وقبل خروجك تمرين علي طابعة على خدي قبلة صغيرة و كأني دمية تتركينها صباحا ثم تعودين إليها بعد الظهر.
     كم مرة بكيت و أنا ابن السنتين أجري خلفك صباحا و أنت ذاهبة إلى العمل ومساء و أنت ذاهبة إلى التسوق أتمنى بأن تأخذيني بحضنك ولكن لا حياة لمن تنادي فقد كانت كوماري الحضن الدافئ ، والقلب الحنون والبلسم الشافي.
     كبرت ولم أجدك أمامي ، وجدتها هي تلاعبني تلاطفني تسقيني إذا عطشت تطعمني إذا جعت تبدل  لي ملابسي إذا اتسخت تمسح دمعتي إذا بكيت تقوم على راحتي حتى عندما أمرض واحتاج إليكي لا أجدك أجدها هي من ينام بجانبي يعطيني الدواء ، ويقيس حرارتي ولا تنام إلا إذا أغمضت عيني.
    مرت السنوات وكبر حبي لها وصغرتي أنتي بعيني  ، و بدأت أعي كل ما حولي وافهم كل شيء ، وكبر تعلقي بها لأنها لم تفارقني منذ اليوم الأول لي بالمدرسة كانت تعد لي الإفطار ، وتنتظرني عند موقف الباص لكي تتأكد من ركوبي الباص سالما ، ولا تكتفي بذالك إنما تلوح بيدها إلى أن يفارق الباص ناظرها و أنت بالجانب الآخر تضعين المساحيق ، وتتزينين للخروج للعمل ولا تكلفين نفسك بالسؤال عني وعند عودتي من المدرسة أجدها تنتظرني عند باب البيت تحمل حقيبتي عني ، وتغير ملابسي وتجهز لي الغداء و أنت يا من تدعين أمي لم أستطع أن أتذكرك ولو بصورة في مخيلتي أو موقف يشفع لكي اليوم فها أنا قد كبرت وبلغت و الآن أحمل حقائبي معلنا حسم الصراع الذي يدور في داخلي منذ اليوم الأول لسفر شغالتنا كوماري ، وإلى اليوم
لم أعد أستطيع الجلوس فقد ضاقت الدنيا علي بما رحبت وبلغت من الوجع و الألم والاشتياق مبلغ لا أريد بأن أؤذي احد به فأني أحس بأن رأسي سوف ينفجر ومثل ما تركتموني أنتي و أبي وأنا طفل صغير ما الذي يضيركم و أنا شاب يافع ابن الرابعة عشر أستطيع اختيار حياتي وما أريد.
    وداعا أماه كم تمنيت بأن تخرج هذه الكلمة من قلبي حتى و أنا أودعك الوداع الأخير، ولكن قتلتي كل شي جميل كل إحساس ومشاعر للأم فيني .. ذبحتني من الوريد إلى الوريد هذا ما جنيتي و جنى أبي


اعذريني الآن فقد جاء الباص الذي يقلنا إلى سلم الطائرة المتجهة إلى حيث أمي تعيش لأعيش معها بقية عمري ، وصدقيني نصيحة مني لا تحاولون البحث عني أو إرغامي على العودة فإني وإن عدت أعود جثة هامدة لا فائدة منه نصيحتي إليكم أنتي و أبي إذا أنجبتم ابنا آخر اتخذوني درس لبقية حياتكم.


قصة حقيقيه


(من قصاصة ورق وجدت باحد الكراسي بمطار مسقط الدولي )






رسالتي الى كل ام لا تتركوا فلذات اكبادكم تربيهم الشغالات